في الوقت الذي يترقب فيه ملايين المشجعين حول العالم انطلاق كأس العالم 2026 على أرض أميركا الشمالية، برزت قائمة صادمة بأسماء لن تُزيّن هذا الحدث الاستثنائي. نجوم طالما أضاءت أسماؤهم شاشات العالم، لكن الإصابات وإخفاقات منتخباتهم في التصفيات حسمت غيابهم عن أكبر بطولة كروية على وجه الأرض، وذلك رغم توسيع عدد المشاركين إلى 48 منتخباً.


غيابات بسبب إخفاق المنتخبات في التصفيات

بولندا وإيطاليا تدفعان ثمن الإخفاق

خسرت البولندا خدمات قائدها روبرت ليفاندوفسكي، المهاجم الأكثر تهديداً في أوروبا، بعد أن عجز المنتخب عن تجاوز الملحق المؤهل. وعلى الجانب الآخر، تُسجّل إيطاليا غياباً مؤلماً ثالثاً على التوالي عن المونديال، مما يحرم المشجعين من متابعة جيانلويجي دوناروما وساندرو تونالي وأليساندرو باستوني في المحفل العالمي.

أفريقيا تخسر أبرز مهاجميها

تحمل القارة الأفريقية خسائر فادحة في هذه النسخة، إذ يغيب فيكتور أوسيمين بعد فشل نيجيريا في بلوغ النهائيات. وبالمثل، لن يشهد الحدث العالمي بيير إيميريك أوباميانغ مع الغابون. ولا برايان مبيومو مع الكاميرون التي خرجت من الملحق الأفريقي في مرحلة مبكرة. فضلاً عن ذلك، يغيب سيرهو غيراسي بعد عجز غينيا عن الحصول على تذكرة التأهل.

وسط أوروبا يعاني من فراغ واضح

لن تكون المجر أو صربيا أو سلوفينيا حاضرة في البطولة، مما يعني غياباً جماعياً لعدد من أبرز مواهب القارة العجوز. وتحديداً، يفتقد المشجعون متابعة دومينيك سوبوسلاي ودوسان فلاهوفيتش ويان أوبلاك وبنيامين سيسكو، أربعة لاعبين يمتلكون ما يكفي من الجودة للتأثير في أي مسابقة عالمية.

جورجيا وخفيتشا يودّعان الحلم مبكراً

الحالة الأكثر إيلاماً ربما كانت نصيب خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي لم يتمكن من تحقيق حلمه في المشاركة بكأس العالم، بعد أن عجزت جورجيا عن انتزاع مقعد التأهل رغم التطور اللافت الذي أبدته في السنوات الأخيرة.


غيابات بسبب الإصابة

البرازيل تفقد رودريغو في أسوأ توقيت

تلقّى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة قبيل البطولة، بعد أن أُصيب رودريغو بإصابة قوية في الركبة تحول دون مشاركته. ولم تكن الأمور أفضل حالاً على الجانب الألماني، حيث سيغيب سيرج غنابري أيضاً بسبب الإصابة، في حين لن يكون هوغو إيكيتيكي متاحاً أمام المدرب الفرنسي لأسباب مماثلة.


ماذا يعني هذا كله؟

تبقى كأس العالم 2026 حدثاً استثنائياً بكل المقاييس، غير أن هذه الغيابات المتراكمة تطرح تساؤلات جدية حول مستوى الإثارة الذي كان يمكن أن يبلغه المونديال لو توافرت هذه الأسماء كلها. ومع ذلك، تبقى البطولة مليئة بالنجوم والمفاجآت، وهذا تحديداً ما يجعل كرة القدم مختلفة عن كل الرياضات الأخرى.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *