في الوقت الذي يتساءل فيه الجميع عن المحطة التالية لأعظم مدرب في جيله، تتسرّب من الكواليس الإيطالية معلومات قد تُعيد رسم خارطة كرة القدم الأوروبية من جديد. مدرب تكتيكي بامتياز، وعلاقة قديمة بالأرض الإيطالية، وفيدرالية تبحث عن مُنقذ.. كل المؤشرات تشير نحو سيناريو لم يجرؤ كثيرون على تخيّله.


غوارديولا وإيطاليا.. هل تكتمل الحكاية؟

ما الذي تقوله التقارير؟

كشفت صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” أن فكرة تولّي بيب غوارديولا تدريب المنتخب الإيطالي لم تعد مجرد تكهنات إعلامية، بل باتت تحتل مساحة حقيقية في دهاليز الكرة الإيطالية. ويزيد من جدية الأمر أن غوارديولا نفسه أبدى في مناسبات سابقة انفتاحه الصريح على تجربة تدريب منتخب وطني، وهو ما يمنح هذه الشائعة ثقلاً مختلفاً عن سابقاتها.

لماذا إيطاليا تحديداً؟

لا تأتي هذه الفكرة من فراغ، إذ تربط غوارديولا بإيطاليا علاقة تمتد لسنوات. فقد ارتدى قميص ناديَي بريشيا وروما لاعباً، وترك في البلاد ذكريات وروابط لا تُنسى. وعلى المستوى المهني، فإن المدرب الكتالوني بات في مرحلة من مسيرته قد يُفضّل فيها بيئة أقل ضغطاً من التنافس اليومي على الألقاب مع الأندية الكبرى.


الفيدرالية الإيطالية تبحث عن منقذ

انتخابات أيار.. البداية الحقيقية

مع اقتراب انتخابات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المرتقبة في أيار المقبل، يضع المرشحون على رأس قائمة أولوياتهم إعادة الهيبة لـ”الآتزوري” بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية. وفي هذا السياق، يبرز اسم غوارديولا بوصفه الورقة الرابحة التي يسعى إليها الرئيس القادم للفيدرالية، نظراً لما يمتلكه من كاريزما وسجل حافل بالإنجازات.

عقد مانشستر سيتي.. العقبة الوحيدة

يتبقى في عقد غوارديولا مع مانشستر سيتي عام واحد، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً على المدى القريب. بيد أن المعطيات تشير إلى أن المدرب الإسباني لم يُبدِ رغبة واضحة في التمديد. مما يعني أن الصيف المقبل قد يكون نقطة تحوّل فعلية في مساره المهني.


ماذا سيعني هذا للكرة الإيطالية؟

إن تحقّق هذا السيناريو، فإن إيطاليا ستُحكم قبضتها على واحد من أندر الكفاءات التدريبية في تاريخ الكرة، وستمنح “الآتزوري” فرصة حقيقية للعودة إلى المشهد العالمي بعد غياب مطوّل.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *