في ليلة جمعت بين الفرح الحذر والقلق المؤلم على أرضية الكامب نو، انتزع نادي برشلونة فوزاً صعباً على سلتا فيغو بهدف دون مقابل في الجولة الثالثة والثلاثين من الليغا، مُعزِّزاً بذلك صدارته للبطولة. غير أن هذه الليلة لن يتذكرها الجمهور الكتالوني بالفرحة وحدها، بل بالقلق الكبير الذي خيّم على الملعب لحظة خروج النجم لامين يامال مصاباً في مشهد أربك الجميع.


شوط أول متوازن.. ويامال يفتح الباب بركلة جزاء

كيف أدار الفريقان الشوط الأول؟

دخل برشلونة اللقاء بنية هجومية واضحة منذ الصافرة الأولى، وسعى يامال إلى كسر جمود المباراة بتسديدات متكررة مرّت بمحاذاة القائم في أكثر من مناسبة. وعلى الجهة المقابلة، فاجأ سلتا فيغو أصحاب الأرض بضغط متبادل وحضور قوي في وسط الملعب، ونجح في مقارعة ابناء المدرب هانز فليك بأسلوب أربك الخطط الكتالونية وخلق بعض المواقف الخطرة أمام الحارس خوان غارسيا.

كيف جاء هدف التقدم في الدقيقة الأربعين؟

في الدقيقة الأربعين، حصل برشلونة على ركلة جزاء تقدّم يامال لتنفيذها وحوّلها بنجاح ليفتح باب التسجيل. غير أن الفرحة لم تكتمل، إذ خرج يامال من الملعب مصاباً بعد لحظات قليلة من تسجيل الهدف وسط مخاوف جدية على حجم إصابته، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدف نظيف وعيون كل المتابعين على أخبار النجم الإسباني.


شوط ثانٍ مكوك.. وهدف ملغى يُفاقم القلق

ماذا جرى في النصف الثاني من المباراة؟

في الشوط الثاني، واصل برشلونة ضغطه وانهال بالفرص على مرمى سلتا فيغو الذي تراجع إلى الخلف ليُشكّل كتلة دفاعية محكمة. وفي الدقيقة السادسة والخمسين، سجّل فيران توريس هدفاً بدا وكأنه سيريح الجمهور الكتالوني، إلا أن الحكم أبطله بسبب التسلل وأعاد التوتر إلى أرجاء الملعب.

كيف أدار سلتا فيغو مرحلة الضغط في الدقائق الأخيرة؟

أجرى مدرب سلتا فيغو تغييرات جذرية في صفوف فريقه وشنّ الضيوف هجمات مرتدة سريعة وخطرة في الدقائق الأخيرة، كادت أن تُفضي إلى هدف التعادل لولا أن الحظ عاندهم في اللمسة الأخيرة. وفي المحصلة، أحكم برشلونة الدفاع عن تقدمه وأغلق المباراة بفوز ثمين بهدف دون مقابل.


يامال تحت المجهر.. وغيابه يُقلق برشلونة والمنتخب الإسباني

تبقى قضية يامال هي المحور الأبرز بعد نهاية هذه المباراة، إذ سيخضع النجم الإسباني لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب. ويقلق هذا الوضع برشلونة في مرحلة بالغة الحساسية من الموسم، كما يُثير تساؤلات جدية حول احتمال غيابه عن كأس العالم المقبل، وهو ما يجعل الساعات المقبلة من أشد اللحظات ترقباً في الأوساط الكروية الإسبانية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *