كشف المغربي ياسين بونو، حارس مرمى فريق ​الهلال السعودي، عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة إشبيلية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مؤكدًا أن ظروفه النفسية والعائلية لعبت دورًا حاسمًا في اتخاذ هذا القرار.

وأوضح بونو أنه تلقى عروضًا من عدة أندية أوروبية قبل انتقاله إلى الدوري السعودي. ومع ذلك، اختار خوض تجربة جديدة بعدما شعر بأنه بحاجة إلى تغيير في مسيرته وحياته الشخصية.

ظروف عائلية أثرت على حالته النفسية

أكد ياسين بونو أن موسمه الأخير مع إشبيلية لم يكن سهلًا على الإطلاق. كما أشار إلى أنه واجه مشكلات عائلية أثرت بشكل مباشر في حالته النفسية وأدائه.

وأضاف الحارس المغربي أنه لم يشعر بأنه في أفضل حالاته خلال تلك الفترة. لذلك، وجد صعوبة في الحفاظ على مستواه المعتاد داخل الملعب.

وأشار أيضًا إلى أنه حاول الاعتماد على خبرته وقوة شخصيته لتجاوز تلك المرحلة. لكن حالته النفسية لم تساعده على مواصلة المشوار بالطريقة التي كان يتمناها.

غياب الحياة الخاصة وراء قرار الرحيل

وأوضح بونو أن حياته اليومية في إشبيلية كانت تقتصر على التدريبات والالتزامات الرياضية. كما أكد أنه لم يكن يملك مساحة كافية للاهتمام بحياته الخاصة أو الحصول على الراحة التي يحتاجها.

وأضاف أن يومه كان يدور بين التدريب، والتنزه مع كلبه، ثم أخذ قيلولة، قبل التفكير في الحصة التدريبية التالية. لذلك، شعر مع مرور الوقت بأنه فقد جزءًا كبيرًا من طاقته وحماسه.

بداية جديدة مع الهلال السعودي

يرى ياسين بونو أن انتقاله إلى الهلال السعودي مثّل فرصة لبدء مرحلة مختلفة في مسيرته الاحترافية. كما منحته هذه الخطوة بيئة جديدة تساعده على استعادة توازنه النفسي والتركيز الكامل على كرة القدم.

ويأمل الحارس المغربي مواصلة تقديم مستويات قوية مع الهلال خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من الاستقرار الذي يبحث عنه، وراغبًا في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب مع فريقه الجديد.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *