كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن غياب البرازيلي أنتوني عن مواجهة مانشستر يونايتد أمام بورنموث لم يكن بسبب الإصابة، كما تردد في البداية. وأوضحت التقارير أن اللاعب دخل في خلاف مع المدرب الهولندي إريك تين هاج قبل المباراة، ما أدى إلى استبعاده من اللقاء.
خلاف قبل مواجهة بورنموث
بحسب التقارير، نشب الخلاف بين أنتوني وإريك تين هاج بعد إبلاغ اللاعب بأنه لن يبدأ المباراة ضمن التشكيلة الأساسية. لذلك، غادر الجناح البرازيلي الحصة التدريبية التي أقيمت يوم الجمعة، معبرًا عن استيائه من قرار الجهاز الفني.
كما أشارت المصادر إلى أن هذا التصرف تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين، وهو ما انعكس على قرار استبعاد اللاعب من قائمة المباراة. وفي المقابل، لم يصدر مانشستر يونايتد أي توضيح رسمي بشأن طبيعة غياب أنتوني.
تعادل مخيب يزيد الضغوط
على صعيد المنافسة، اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل أمام بورنموث بنتيجة 2-2، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم محاولات الفريق لتحقيق الفوز، واجه صعوبات كبيرة أمام أصحاب الأرض. كما عانى دفاعيًا في عدة مناسبات، ليكتفي بحصد نقطة واحدة من اللقاء.
ويزيد هذا التعادل من الضغوط على إريك تين هاج، خاصة مع استمرار تذبذب نتائج الفريق خلال الموسم. إضافة إلى ذلك، أثارت أزمة أنتوني المزيد من التساؤلات حول أجواء غرفة الملابس في المرحلة الحالية.
وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور مانشستر يونايتد تطورات العلاقة بين اللاعب ومدربه، لمعرفة ما إذا كانت الأزمة ستنتهي سريعًا أم ستؤثر على مشاركاته خلال المباريات المقبلة، في ظل سعي الفريق لتحسين نتائجه وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
قد يهمك أيضا:
