تلقى إنتر ميامي ضربة مفاجئة في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما سقط أمام مضيفه نيويورك ريد بولز بنتيجة 0-2، في مباراة لم تنجح خلالها مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في قلب النتيجة.
وبهذه الخسارة، وضع الفريق حداً لسلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية، بعدما عجز عن ترجمة استحواذه على الكرة إلى أهداف، رغم التحسن الذي ظهر عقب دخول قائده الأرجنتيني في الشوط الثاني.
هدف عكسي يربك حسابات إنتر ميامي
استغل نيويورك ريد بولز مجريات اللقاء ليفرض تقدمه، بعدما سجل البرازيلي كاسيميرو بالخطأ في مرمى فريقه، مانحاً أصحاب الأرض أفضلية مهمة.
ورغم وصول نسبة استحواذ إنتر ميامي إلى 62.5 في المئة، افتقد الفريق الفاعلية أمام المرمى، وعانى في تحويل سيطرته إلى فرص حقيقية قادرة على تغيير مسار المباراة.
ميسي يدخل في الشوط الثاني ويغير الإيقاع
بدأ ليونيل ميسي المواجهة على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به الجهاز الفني في الدقيقة 56، في قرار هدف إلى تجنب إرهاقه بعد رحلته إلى إسبانيا لتسلّم جائزة أميرة أستورياس للرياضة في مدينة أوفييدو.
ومع دخول النجم الأرجنتيني، تحسن أداء إنتر ميامي وازدادت محاولاته الهجومية. كما أرسل ميسي تمريرة متقنة اخترقت دفاع المنافس، لكن زملاءه لم يستغلوا الفرص المتاحة.
وكاد الفريق يقلص الفارق عبر البديل تيلاسكو سيغوفيا، الذي سدد كرة ارتطمت بالقائم، بعدما تلقى تمريرة من ميسي. وهكذا، بقيت محاولات العودة دون نتيجة، رغم الاندفاع الهجومي في الدقائق الأخيرة.
فورسبرغ يحسم المواجهة في الوقت بدل الضائع
بينما بحث إنتر ميامي عن هدف يعيده إلى أجواء اللقاء، وجه إميل فورسبرغ الضربة الأخيرة في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بتسجيل الهدف الثاني لنيويورك ريد بولز.
وبهذا الهدف، ضمن أصحاب الأرض الفوز والنقاط الثلاث، مستفيدين من عجز منافسهم عن استثمار استحواذه والفرص التي صنعها بعد مشاركة ميسي.
خسارة مؤثرة في سباق المنطقة الشرقية
أوقفت الهزيمة رصيد إنتر ميامي عند المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية. بفارق 15 نقطة عن ناشفيل، الذي حسم درع المشجعين في اليوم ذاته.
في المقابل، تقدم نيويورك ريد بولز إلى أحد المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية. قبل ثلاث مباريات من نهاية الموسم المنتظم، ليعزز فرصه في مواصلة المنافسة.
