عاد نادي إنتر ميامي إلى طريق الانتصارات بقوة، بعدما اكتسح ضيفه دي سي يونايتد برباعية نظيفة في الدوري الأميركي لكرة القدم. وجاء هذا الفوز ليضع حداً لسلسلة سلبية امتدت إلى خمس مباريات متتالية دون انتصار.
وتألق الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، بعدما تقاسما الأضواء بتسجيل أربعة أهداف للفريق. كما حملت المباراة أهمية خاصة لميسي، الذي عاد إلى المنافسات مع ناديه بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين.
سواريز يضرب مبكراً ويمنح إنتر ميامي الأفضلية
لم يمنح إنتر ميامي ضيفه فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ افتتح لويس سواريز التسجيل في الدقيقة الثالثة. واستفاد المهاجم الأوروغوياني من تمريرة أسهم الألماني جيرمان بيرترامي في صناعتها، ليمنح فريقه بداية مثالية.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد سواريز ليهز الشباك مجدداً في الدقيقة 39، مستفيداً من تعاون هجومي جديد بدأه بيرترامي. وبذلك، دخل أصحاب الأرض الاستراحة متقدمين بهدفين دون رد، بعدما فرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب.
ميسي يضيف هدفين ويحسم المواجهة
مع بداية الشوط الثاني، ظهر ليونيل ميسي ليعزز تفوق إنتر ميامي بهدف ثالث في الدقيقة 47. وجاء الهدف بعد تمريرة من سواريز، الذي تحول من هداف في الشوط الأول إلى صانع فرصة حاسمة لزميله الأرجنتيني.
ولم يكتفِ ميسي بذلك، بل عاد في الدقيقة 60 ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه. وانطلق النجم الأرجنتيني في مجهود فردي مميز، متجاوزاً مدافعين قبل أن ينهي الهجمة بنجاح، مستفيداً من تمريرة مواطنه رودريغو دي بول.
وبهذه الثنائية، ساهم ميسي في حسم المواجهة مبكراً، بينما أكمل سواريز تألقه بثنائية أخرى. وهكذا، تحول اللقاء إلى عرض هجومي قوي أعاد الثقة إلى الفريق بعد سلسلة من النتائج المخيبة.
عودة ميسي تحمل أهمية خاصة
اكتسبت مشاركة ميسي أهمية إضافية، إذ سجل ظهوره الأول مع إنتر ميامي منذ إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين. واحتفل النجم المخضرم بهذه المرحلة بثنائية عززت انتصار فريقه.
كما أعادت الشراكة الهجومية بين ميسي وسواريز التأكيد على تأثيرهما في أداء إنتر ميامي. ومع مساهمة دي بول وبيرترامي في صناعة الفرص، نجح الفريق في تقديم أداء هجومي متكامل أمام جماهيره.
إنتر ميامي يصعد إلى المركز الثاني
منح الفوز إنتر ميامي ثلاث نقاط ثمينة، ليرفع رصيده إلى 49 نقطة ويتقدم إلى المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية. وجاءت النتيجة في توقيت مهم، بعدما احتاج الفريق إلى انتصار يعيد إليه التوازن عقب خمس مباريات دون فوز.
في المقابل، ازدادت صعوبة مهمة دي سي يونايتد في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. فقد عجز الفريق عن مجاراة القوة الهجومية لمضيفه، واستقبل أربعة أهداف دون أن ينجح في الرد.
