وجّه نادي مانشستر سيتي ضربة قوية إلى ليفربول، بعدما حسم قمة الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاثة أهداف دون رد. وبهذا الانتصار، استعاد فريق المدرب بيب غوارديولا صدارة الترتيب، مؤكداً بدايته المثالية في المسابقة.

لكن المواجهة لم تُحسم بسهولة منذ دقائقها الأولى. فقد انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تشهد المباراة تحولاً حاسماً غيّر موازين القوى ومنح أصحاب الأرض فرصة فرض سيطرتهم.

مانشستر سيتي يستعيد الصدارة بالعلامة الكاملة

رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 18 نقطة، بعدما حقق ستة انتصارات في أول ست جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبذلك، انتزع الصدارة من أرسنال، حامل اللقب وفقاً للمصدر، مستفيداً من سقوط ليفربول في المواجهة المباشرة.

في المقابل، تجمد رصيد ليفربول عند تسع نقاط، ليتلقى خسارة ثقيلة أمام أحد أبرز منافسيه على القمة. كما زادت النتيجة الضغوط على مدربه، بعدما عجز الفريق عن مجاراة إيقاع السيتي في الشوط الثاني.

غياب مؤثر قبل القمة وتحول حاسم بعد الاستراحة

لم يدخل ليفربول المواجهة بصفوف مكتملة، إذ تأكد غياب دومينيك سوبوسلاي بسبب الإصابة قبل انطلاق المباراة. ورغم ذلك، نجح الفريق في الحفاظ على التعادل خلال الشوط الأول، وسط صراع تكتيكي لم يشهد أهدافاً.

غير أن طرد الهولندي ريان خرافنبرخ قلب حسابات اللقاء، وترك ليفربول أمام مهمة أكثر صعوبة. واستغل مانشستر سيتي التفوق العددي ليزيد ضغطه الهجومي ويقترب تدريجياً من حسم القمة.

هالاند ودوكو وشرقي يحسمون المواجهة

انتظر مانشستر سيتي حتى الدقيقة 65 لافتتاح التسجيل، عندما هز النرويجي إيرلينغ هالاند الشباك، واضعاً فريقه في المقدمة. وبعد ثلاث دقائق فقط، ضاعف البديل جيريمي دوكو النتيجة، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية مريحة.

واصل السيتي ضغطه رغم تقدمه بهدفين، حتى أضاف الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث في الدقيقة 78. وهكذا، حوّل الفريق تفوقه إلى انتصار عريض بنتيجة 3-0، موجهاً رسالة قوية إلى منافسيه في سباق اللقب.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *