انتزع نادي ليون صدارة الدوري الفرنسي بعد فوز ثمين على نيس بنتيجة 2-1، في ختام منافسات الجولة السابعة. ونجح أصحاب الأرض في قلب تأخرهم بهدف إلى انتصار مهم، رغم خوضهم جزءًا من الشوط الثاني بنقص عددي.

وجاء هذا الفوز ليمنح ليون ثلاث نقاط ثمينة ويرفع رصيده إلى 14 نقطة. وفي المقابل، أهدر نيس فرصة العودة بنتيجة إيجابية، بعدما عجز عن استغلال تفوقه العددي في الدقائق الأخيرة.

نيس يباغت ليون بهدف مبكر

دخل نيس المواجهة بطموح فرض إيقاعه، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 18. وكان إيلي واهي صاحب الهدف الأول، بعدما وضع الضيوف في المقدمة وأربك حسابات أصحاب الأرض.

لكن ليون لم يستسلم، وسرعان ما بدأ البحث عن رد يعيده إلى أجواء المباراة. وأثمر ضغطه عن هدف التعادل في الدقيقة 32، عندما هز بافيل شولتش الشباك وأعاد المواجهة إلى نقطة البداية.

تيسمان يقلب النتيجة قبل الاستراحة

واصل ليون ضغطه بعد هدف التعادل، مستفيدًا من الزخم الهجومي الذي اكتسبه خلال دقائق قليلة. وفي الدقيقة 36، نجح تانر تيسمان في تسجيل الهدف الثاني، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وبهذا التحول السريع، انتقل ليون من التأخر بهدف إلى التقدم بنتيجة 2-1. كما دخل الفريقان الاستراحة وسط أفضلية لأصحاب الأرض، الذين أصبحوا على بعد شوط واحد من انتصار يقودهم إلى الصدارة.

الطرد يضع ليون تحت الضغط

شهد الشوط الثاني تطورًا مهمًا بعدما أكمل ليون المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد ناكامورا. ومنح هذا النقص العددي نيس فرصة للضغط بحثًا عن هدف التعادل، وإعادة المواجهة إلى نقطة الصفر.

ومع ذلك، أظهر ليون تماسكًا دفاعيًا خلال الدقائق المتبقية، وحافظ على تقدمه رغم محاولات منافسه. وفي المقابل، لم ينجح نيس في استغلال الزيادة العددية، ليغادر المباراة دون نقاط.

ليون ينفرد بصدارة الدوري الفرنسي

رفع ليون رصيده إلى 14 نقطة، لينفرد بصدارة ترتيب الدوري الفرنسي عقب الجولة السابعة. ويمنح هذا الانتصار الفريق دفعة مهمة، خصوصًا أنه جاء بعد عودة ناجحة في النتيجة وظروف صعبة خلال الشوط الثاني.

أما نيس، فخرج بخيبة أمل بعدما تقدم في بداية اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته. كما أن فشله في استغلال النقص العددي لدى منافسه حرمه من فرصة تعديل النتيجة في اللحظات الحاسمة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *