أعاد الحكم الإنجليزي الدولي السابق مارك كلاتنبرج إشعال الجدل حول مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما شكك في صحة الهدف الأول الذي سجله جود بيلينجهام، معتبرًا أن زاوية تصوير جديدة قد تفتح الباب أمام أزمة تحكيمية جديدة داخل البطولة.
وفي تحليل نشره عبر صحيفة “ديلي ميل”، أكد كلاتنبرج أن اللقطة المتداولة أثارت العديد من علامات الاستفهام، خاصة مع الشكوك حول احتمال اصطدام الكرة بالكابل الخاص بكاميرا العنكبوت قبل بداية الهجمة.
كلاتنبرج: لقطة الهدف تثير الكثير من التساؤلات
أوضح الحكم الإنجليزي السابق أنه لاحظ احتجاجات قوية من حارس مرمى النرويج أورجان نيلاند والجهاز الفني بقيادة ستاله سولباكن عقب هدف التعادل الذي سجله جود بيلينجهام.
وأشار إلى أن مراجعة اللقطة من زاوية مختلفة أظهرت تغيرًا غير طبيعي في مسار الكرة أثناء سقوطها، وهو ما دفعه للتساؤل عما إذا كانت الكرة قد لامست أحد الكابلات الحاملة لكاميرا “سبايدر كام”.
وأضاف أن الكرة وصلت بعد ذلك إلى إليوت أندرسون، الذي بدأ الهجمة التي انتهت بتمريرة إلى أنتوني جوردون، قبل أن يسجل بيلينجهام هدف التعادل.
هل كان يجب إلغاء الهدف؟
يرى كلاتنبرج أنه إذا ثبت بالفعل اصطدام الكرة بالكابل. فإن قوانين اللعبة كانت ستفرض إيقاف اللعب وعدم احتساب الهدف، لأن الكابلات تُعد عنصرًا خارجيًا يؤثر في سير الكرة.
ولفت إلى أن مثل هذه الواقعة تذكر بحادثة “كرة الشاطئ” الشهيرة في مباراة ليفربول وسندرلاند. عندما تسبب تدخل جسم خارجي في جدل تحكيمي واسع.
الفيفا يرد على الجدل
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سارع إلى نفي هذه الفرضية، مؤكدًا أن أجهزة الاستشعار الموجودة داخل الكرة لم تسجل أي احتكاك مع الكابلات أو أي جسم خارجي أثناء تنفيذ الهجمة.
ورغم ذلك، أشار كلاتنبرج إلى أن كثيرًا من الجماهير لا تزال تشكك في الرواية الرسمية، معتبرًا أن الثقة في قرارات الفيفا أصبحت محل نقاش بعد سلسلة من الحالات المثيرة للجدل.
وأكد في الوقت نفسه أن التكنولوجيا المتاحة لا تدعم فرضية اصطدام الكرة بالكابل، رغم أن اللقطة المصورة تمنح انطباعًا مختلفًا.
تساؤلات حول دور تقنية VAR
كما طرح كلاتنبرج عدة تساؤلات بشأن عمل غرفة تقنية الفيديو. متسائلًا عما إذا كان حكم الـVAR امتلك الزوايا المناسبة أو بيانات المستشعرات التي تسمح بمراجعة مثل هذه الحالة غير المعتادة.
وأشار إلى أن سرعة استئناف اللعب ربما لم تمنح طاقم التحكيم الوقت الكافي للتدقيق في الواقعة بصورة كاملة.
رأيه في بقية قرارات المباراة
وفي المقابل، أبدى الحكم الإنجليزي تأييده لقرار إلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في البداية ضد دجيد سبنس بعد مراجعة تقنية الفيديو، مؤكدًا أن القرار النهائي كان صحيحًا.
كما رأى أن المنتخب الإنجليزي استفاد أيضًا من خطأ ارتكبه إيرلينج هالاند خلال تنفيذ ركلة ركنية للنرويج. بعدما دفع أحد المدافعين قبل دخول الكرة إلى منطقة اللعب، وهو ما برر إلغاء الهدف الذي سجله المنتخب النرويجي.
قد يهمك أيضا:
