في تطور لافت يكشف تعقيدات الجدول الدولي للمنتخبات قبيل كأس العالم، أعلن رئيس اتحاد السلفادور لكرة القدم ياميل بوكيلي عن إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام منتخب المغرب في الثالث من يونيو المقبل بالولايات المتحدة الأميركية، ليحرم أسود الأطلس من فرصة تحضيرية كانت تحمل أهمية كبيرة في هذا التوقيت الحساس.
لماذا سقطت مباراة المغرب والسلفادور؟
أرسلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مراسلة رسمية إلى نظيرتها السلفادورية تُشير فيها إلى صعوبة إقامة اللقاء في موعده الأصلي بولاية ميريلاند. وذلك بسبب التزامات اللاعبين المحترفين مع أنديتهم الأوروبية التي تمنعهم من الالتحاق بالمنتخب قبل نهاية شهر ماي. وقد وضع هذا الواقع الجامعة المغربية في موقف صعب أمام شريكها السلفادوري.
هل حاول المغرب إنقاذ المباراة؟
في محاولة جادة للحفاظ على هذا اللقاء، اقترحت الجامعة المغربية نقل المباراة إلى أرضها وإقامتها في الثاني من يونيو، مع تكفلها الكامل بنفقات السفر والإقامة للوفد السلفادوري، غير أن هذا العرض السخي قوبل باعتذار رسمي، إذ أوضح اتحاد السلفادور أن لوائح الفيفا تمنع المنتخبات من اللعب في قارتين مختلفتين خلال أسبوع الفيفا ذاته. فضلاً عن ارتباطهم بجدول مباريات ودي مُعدّ مسبقاً.
السلفادور يجد بديلاً سريعاً.. وقطر تملأ الفراغ
عقب إلغاء المواجهة مع المغرب، لم يتأخر اتحاد السلفادور في إيجاد بديل. إذ رتّب مباراة ودية أمام منتخب قطر يوم السادس من يونيو في الولايات المتحدة الأميركية، لتحلّ المواجهة الخليجية محل اللقاء المغاربي في جدول الاستعدادات السلفادورية.
ماذا يعني هذا الإلغاء للمغرب قبل المونديال؟
يحرم هذا الإلغاء أسود الأطلس من فرصة تحضيرية ثمينة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الاختبارات الودية قبيل الاستحقاق العالمي الكبير، وسيكون على الجامعة المغربية البحث بسرعة عن بديل يملأ هذا الفراغ التحضيري ويمنح المدير الفني الفرصة الكافية لاختبار الخيارات التكتيكية في مواجهات حقيقية قبل انطلاق البطولة.
قد يهمك أيضا:
