أبدى جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، إحباطه بعد خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2، رغم تقدمه في النتيجة. وحدد المدرب الإيطالي لحظة منحت المنافس دفعة قوية، قبل أن يحسم اللقاء في الدقائق الأخيرة.
وسجل برونو فيرنانديز ركلة جزاء، ثم أضاف ماتيوس كونيا هدفين ليقلب الفريق الإنجليزي المواجهة. ومع ضياع التقدم، ركز غاسبريني على عجز لاعبيه عن احتواء الضغط والتعامل مع اندفاع أصحاب الأرض.
غاسبريني يحدد نقطة التحول أمام يونايتد
في حديثه لشبكة «سكاي سبورت»، اعتبر غاسبريني أن ركلة الجزاء غيرت مسار المباراة. وأوضح أن أداء روما لم يقدم، قبلها، مؤشرات واضحة على التراجع.
كما رفض مساواة هذه المواجهة بلقاء ريال مدريد، مؤكداً اختلاف ظروف المباراتين. وبحسب قراءته، منح هدف فيرنانديز مانشستر يونايتد دفعة انعكست على بقية اللقاء.
اعتراف بالعجز عن إيقاف المهاجمين
وعن استقبال الأهداف خلال عودة المنافس، أكد مدرب روما أن الأمر لم يكن مصادفة. وأقر بأن فريقه افتقد القوة اللازمة لإيقاف مهاجمي يونايتد.
كذلك أشار إلى صعوبة مواجهة الاندفاع الإنجليزي خلال آخر 15 دقيقة. فقد واجه روما ضغطاً متزايداً، وفشل في الحد من خطورة المنافس خلال الفترة الحاسمة.
الكرات الطويلة والالتحامات ضمن الحلول الغائبة
شرح غاسبريني أن يونايتد بدأ الضغط من مناطق متقدمة، ما فرض على لاعبيه البحث عن حلول مختلفة. ورأى أن روما كان يحتاج إلى استغلال الكرات الطويلة بصورة أفضل.
إضافة إلى ذلك، طالب بالمزيد من الالتحامات لمجاراة المنافس. لكنه أقر بأن فريقه تأثر بالاندفاع الهجومي، الذي تصاعد بعد ركلة الجزاء ثم هدف التعادل.
درس أقسى من مواجهة ريال مدريد
ورغم مرارة النتيجة، اعتبر غاسبريني أن اللقاء قدم لفريقه دروساً أكثر من مواجهة ريال مدريد. وجاء تقييمه مرتبطاً بكيفية إدارة الضغط والحفاظ على التوازن عند تغير مجريات المباراة.
أما نفسياً، فأشار إلى حاجة روما للتخلص من عبء تحقيق النتائج بأي ثمن. ويرى المدرب أن تخفيف هذا الضغط يساعد لاعبيه على التعامل بصورة أفضل مع المواجهات المقبلة.
