أنقذ فيديريكو فالفيردي ريال مدريد من تعثر أمام أيك أثينا، بعدما حسم مواجهة مثيرة بتسديدة قاتلة في الوقت بدل الضائع. وخرج الفريق الإسباني بانتصار 3-2 خارج أرضه، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.

وفي مواجهة أخرى، خسر ليفربول بالنتيجة نفسها أمام فنربخشة، رغم تقدمه مرتين. وبينما صعد ريال مدريد إلى المركز الثاني، تراجع الفريق الإنجليزي إلى المركز الخامس مؤقتاً.

كويتا يمنح أيك أثينا بداية قوية

بدأ أصحاب الأرض بضغط هجومي واضح، واختبر ميات غاسينوفيتش الحارس تيبو كورتوا بمحاولة خطيرة. لكن البلجيكي تصدى لها ببراعة، قبل أن تتواصل تهديدات الفريق اليوناني.

وفي الدقيقة 12، افتتح أبو بكري كويتا التسجيل بتسديدة قوية، مستفيداً من تمريرة لوكا يوفيتش. ثم اقترب يوفيتش من إضافة الهدف الثاني، لولا تدخل جديد من كورتوا.

بعد ذلك، اندفع لاعبو جوزيه مورينيو بحثاً عن الرد، بينما تراجع أيك لاحتواء الضغط. وحصل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور على فرصتين بارزتين، لكنهما افتقدا اللمسة الحاسمة.

كعب بيلينغهام يعيد ريال مدريد

ألغى الحكم هدفاً لجود بيلينغهام بداعي التسلل في الدقيقة 29، غير أن الإنجليزي عاد سريعاً لهز الشباك. ففي الدقيقة 32، سجل التعادل بكعب القدم بعد تمريرة مميزة من مارك كوكوريلا.

ومنح الهدف ريال مدريد دفعة لمواصلة الضغط، مقابل اعتماد أصحاب الأرض على المرتدات. ورغم الأفضلية المدريدية في ختام الشوط، انتهت الدقائق الأولى بالتعادل 1-1.

ضغط مدريدي يصطدم بالحارس والدفاع

واصل ريال مدريد هجومه بعد الاستراحة، وتصدى ألبرتو برينيولي لتسديدة قوية من إيدير ميليتاو. كما تدخل دفاع أيك لإيقاف محاولة خطيرة لكوكوريلا.

وفي المقابل، أجرى المدرب نيكوليتش تبديلات لتجديد طاقة فريقه أمام الضغط المتواصل. وظل مبابي مصدر تهديد، لكنه سدد بجوار القائم، ثم واجه تدخلات دفاعية حرمته من التسجيل.

كذلك حاول الفريق اليوناني استغلال المساحات عبر المرتدات، إلا أن تنظيم ريال مدريد حدّ من خطورته. لكن هذا الصمود لم يمنع أصحاب الأرض من توجيه ضربة جديدة.

فالفيردي يحسم المواجهة في الدقيقة 92

في الدقيقة 75، أعاد ستافرو بيلو التقدم لأيك، بعدما أنهى مرتدة سريعة بتمريرة من كويتا. غير أن فرحة الفريق اليوناني استمرت ثلاث دقائق فقط.

ورد مبابي بهدف التعادل في الدقيقة 78، مستثمراً عرضية دينزيل دامفريز. ثم كثف ريال مدريد محاولاته، ودفع مورينيو بكل أوراقه الهجومية بحثاً عن الفوز.

وبعدما منعت العارضة محاولة خطيرة لمبابي، جاءت لحظة الحسم في الدقيقة 92. وأطلق فالفيردي تسديدة صاروخية سكنت الشباك، ليمنح فريقه الفوز 3-2 والوصافة.

فنربخشة يرد على تقدم ليفربول مرتين

وفي اللقاء الآخر، فرض ليفربول سيطرته خلال الشوط الأول، وترجم تراي نيوني الأفضلية بهدف في الدقيقة 25. لكن مايسون غرينوود أدرك التعادل لفنربخشة في الدقيقة 29، خلافاً لمجريات اللعب.

وأهدر الفريق الإنجليزي فرصاً أخرى، قبل أن يهدأ إيقاع المواجهة. وهكذا، دخل الطرفان الاستراحة بالتعادل 1-1.

بعدها، استمر استحواذ ليفربول دون فاعلية كافية أمام التمركز الدفاعي التركي. كما تراجعت الفرص الخطيرة لدى الفريقين، ما دفع أندوني إيراولا إلى تنشيط هجومه.

تبديلات إيراولا تمنح الأفضلية وبراون يقلب المشهد

أشرك مدرب ليفربول فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وكودي غاكبو بحثاً عن حلول هجومية. وأثمرت التغييرات هدفاً لإيزاك في الدقيقة 69، بعد تمريرة حاسمة من غاكبو.

لكن أرشي براون أعاد التعادل لفنربخشة في الدقيقة 73، قبل أن يصنع هدف الفوز. ففي الدقيقة 79، مرر إلى فيدات موريكي، الذي سجل الهدف الثالث للفريق التركي.

وبذلك، حسم فنربخشة المواجهة بنتيجة 3-2، بعدما تجاوز تأخره مرتين. أما ليفربول، فدفع ثمن عجزه عن حماية تقدمه، وتراجع إلى المركز الخامس مؤقتاً.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *