بدأ نادي ريال مدريد مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بطريقة إيجابية، بعدما حقق فوزًا وديًا على ألكوركون بهدف دون رد، في أول اختبار يخوضه الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ورغم الطابع الودي للمواجهة، فإنها حملت العديد من الإشارات التي لفتت انتباه جماهير النادي.
ريال مدريد يفتتح حقبة مورينيو بانتصار
أقيمت المباراة في مدينة فالديبيباس، وشكلت الظهور الأول لريال مدريد تحت قيادة مورينيو منذ توليه المسؤولية الفنية.
واعتمد المدرب البرتغالي على تشكيلة ضمت عددًا من لاعبي الفريق الأول، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة، في خطوة هدفت إلى تقييم مستوى جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
دانيال يانيز يمنح الملكي الفوز
حسم ريال مدريد المباراة بهدف وحيد حمل توقيع دانيال يانيز.
وجاء الهدف من ركلة جزاء، ليمنح الفريق أول انتصار في عهد مورينيو، ويمنح المدرب بداية هادئة في مشواره الجديد مع النادي الملكي.
ورغم الاكتفاء بهدف واحد، ظهر الفريق بصورة جيدة في فترات عديدة من اللقاء، خاصة على مستوى الاستحواذ والتحركات الهجومية.
فرانكو ماستانتونو يخطف الأنظار
كان فرانكو ماستانتونو أحد أبرز الأسماء في المباراة.
وقدم اللاعب الشاب أداءً مميزًا منذ الدقائق الأولى، وأظهر ثقة كبيرة في التعامل مع الكرة، كما صنع العديد من المحاولات الهجومية، ليؤكد أنه يمتلك مقومات تؤهله للمنافسة على مكان داخل الفريق.
ولفت مستواه الأنظار أكثر من أي لاعب آخر، ليخرج باعتباره أبرز مكاسب ريال مدريد في هذه المواجهة.
غولر يهدر ركلة جزاء رغم أدائه الجيد
شهدت المباراة أيضًا إهدار أردا غولر لركلة جزاء حصل عليها ريال مدريد.
ورغم ذلك، قدم اللاعب التركي مستوى جيدًا خلال مشاركته، وتحرك بفاعلية في الثلث الهجومي، وترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجهاز الفني.
ومن المنتظر أن يحصل غولر على فرص إضافية خلال المباريات الودية المقبلة لإثبات قدراته.
مورينيو يستفيد من أول اختبار
لم يكن الفوز هو الهدف الوحيد بالنسبة إلى مورينيو، بل سعى أيضًا إلى تقييم جاهزية اللاعبين واختبار بعض الأفكار التكتيكية.
كما منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، من أجل الوقوف على مستواها قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن قائمة الموسم الجديد.
ويبدو أن المدرب البرتغالي خرج بمؤشرات إيجابية من أول ظهور له، رغم أن الفريق لا يزال في بداية فترة الإعداد.
قد يهمك أيضا:
