حمّل توماس توخيل، مدرب منتخب إنكلترا، البداية السيئة والأخطاء الفردية مسؤولية الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 3-2 في دوري الأمم الأوروبية.
ورغم النتيجة، رأى المدرب الألماني أن فريقه استعاد توازنه سريعًا وفرض أفضليته خلال فترات مهمة من المواجهة.
توخيل يحدد أسباب الخسارة
أوضح توخيل أن إنكلترا بدأت المباراة بصورة سيئة للغاية، ما سمح لإسبانيا باستغلال المساحات والأخطاء مبكرًا.
لكن المنتخب الإنكليزي، وفق المدرب، تحسن بعد نحو 10 دقائق، ثم بدأ يفرض أسلوبه ويصنع فرصًا أمام مرمى منافسه.
وأكد توخيل أن فريقه امتلك فترات تفوق واضحة، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب لحسم المواجهة.
ركلة الجزاء كانت نقطة تحول
توقف توخيل أيضًا عند ركلة الجزاء التي أهدرها هاري كاين، معتبرًا أنها شكلت لحظة مؤثرة في مسار المباراة.
ورأى مدرب إنكلترا أن تسجيل الركلة كان يمكن أن يغير مجريات اللقاء، خصوصًا أن فريقه كان في وضع جيد خلال تلك المرحلة.
بعد ذلك، ارتكب المنتخب الإنكليزي خطأ تسبب في هدف التعادل، قبل أن تستغل إسبانيا فرصة حقيقية وتسجل هدفها الثالث.
توخيل يشيد بغوردون
أشاد توخيل بالهدف الذي سجله أنتوني غوردون، لكنه أشار إلى أن الهدف جاء من هجمة مرتدة.
وفي المقابل، شدد المدرب على ضرورة رفع مستوى الحسم أمام المرمى، واستغلال الفرص التي يصنعها الفريق بصورة أفضل.
وتحتاج إنكلترا، بحسب توخيل، إلى التعلم من أخطاء هذه المباراة بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن الفرص التي أهدرتها.
الاستعداد لمواجهة التشيك
بعد الخسارة أمام إسبانيا، بدأ تركيز المنتخب الإنكليزي يتحول إلى مباراته المقبلة أمام جمهورية التشيك.
ويأمل توخيل في رؤية رد فعل سريع من لاعبيه، مع تقليل الأخطاء الفردية وتحسين الفاعلية أمام المرمى.
كما ستكون المواجهة المقبلة فرصة لإنكلترا لإظهار قدرتها على التعامل مع الدروس التي حملتها القمة أمام إسبانيا.
