أسدل الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر الستار على رحلته مع ميلان، بعد أكثر من خمسة أعوام قضاها داخل صفوف النادي الإيطالي.
وحرص لاعب الوسط على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير الروسونيري، عبّر خلالها عن فخره الكبير بالفترة التي ارتدى فيها قميص الفريق، قبل بدء مرحلة جديدة في مسيرته.
بن ناصر يسترجع أجمل ذكرياته مع ميلان
أكد بن ناصر، البالغ 28 عامًا، أن التتويج بلقب الدوري الإيطالي مع ميلان سيبقى واحدًا من أبرز ذكرياته الكروية.
كما اعتبر اللعب في ملعب سان سيرو أمام جماهير النادي تجربة استثنائية، مؤكدًا أن ارتداء قميص ميلان شكّل شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه.
رسالة شكر إلى جماهير «الروسونيري»
وجّه لاعب الوسط الجزائري شكره إلى زملائه والمدربين وجميع موظفي النادي، تقديرًا لما عاشه معهم خلال سنواته في ميلان.
وخص بن ناصر جماهير الفريق برسالة عاطفية، مشيدًا بالدعم الذي حصل عليه طوال مسيرته مع النادي، ومؤكدًا أن محبتهم ستظل حاضرة في قلبه.
باب العودة لا يزال مفتوحًا
لم يغلق بن ناصر الباب أمام إمكانية العودة إلى ميلان في المستقبل، بعدما ترك رسالة تحمل الكثير من العاطفة تجاه النادي وجماهيره.
وقال إن قصته مع ميلان «لم تنتهِ تمامًا»، في إشارة إلى ارتباطه القوي بالنادي رغم نهاية رحلته الحالية معه.
واختتم اللاعب الجزائري رسالته بتحية تحمل طابعًا خاصًا لجماهير الفريق، قائلًا: «فورزا ميلان إلى الأبد».
الغرافة يفتح الفصل الجديد
بعد نهاية تجربته مع ميلان، يستعد بن ناصر لخوض تحدٍ جديد خارج الملاعب الأوروبية.
ويقترب لاعب الوسط الجزائري من الانتقال إلى الغرافة القطري، في خطوة ستمنحه فرصة لبدء مرحلة مختلفة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في الكرة الأوروبية.
