حقق المنتخب المغربي إنجازًا بارزًا خلال منافسات النسخة الثامنة من ملتقى مولاي الحسن الدولي لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، بعدما تصدر الترتيب العام للبطولة بفضل النتائج القوية التي سجلها الرياضيون المغاربة.

واحتضنت مدينة مراكش هذا الحدث الرياضي الدولي خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 أبريل. كما شهد الملتقى مشاركة واسعة من نخبة الأبطال البارالمبيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وتمكن المغرب من إنهاء المنافسات بحصيلة بلغت 55 ميدالية متنوعة، وهو ما عكس المستوى المتميز الذي ظهر به الرياضيون المغاربة طوال أيام البطولة.

أرقام قياسية تؤكد التفوق المغربي

شهد الملتقى تحقيق إنجازات لافتة من جانب الأبطال المغاربة. إذ نجح العداء عبد الإله غاني في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في منافسات رمي الجلة ضمن فئة F53، بعدما حقق مسافة بلغت 8.84 متر.

وفي إنجاز آخر، تمكن العداء حسن بنعدو من تحطيم الرقم القياسي الإفريقي في سباق 1500 متر. وسجل زمناً قدره 4 دقائق و31.47 ثانية، ليؤكد جاهزيته للمواعيد القارية والدولية المقبلة.

وعلاوة على ذلك، ساهمت هذه النتائج في تعزيز مكانة المغرب ضمن أبرز الدول الحاضرة في البطولة.

55 ميدالية تزين المشاركة المغربية

حصد المنتخب المغربي ما مجموعه 55 ميدالية خلال المنافسات. وشملت الحصيلة 22 ميدالية ذهبية و18 ميدالية فضية، بالإضافة إلى 15 ميدالية برونزية.

وجاء هذا الإنجاز في ظل منافسة قوية شارك فيها 450 عداء وعداءة يمثلون 64 دولة. لذلك، اكتسبت النتائج المغربية قيمة أكبر بالنظر إلى قوة المشاركين والمستوى المرتفع للبطولة.

إشادة دولية بالنجاح التنظيمي

حظيت البطولة بإشادة واسعة من مختلف الوفود المشاركة. كما أشاد المتابعون بالمستوى التنظيمي المميز الذي رافق الحدث منذ انطلاقه وحتى اختتامه.

وأقيم الملتقى تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبإشراف اللجنة البارالمبية الدولية. ومن جهة أخرى، أكد هذا النجاح التزام المغرب بتطوير الرياضة البارالمبية وتوفير أفضل الظروف للأبطال الرياضيين.

وبفضل هذه النتائج والتنظيم المحكم، واصل المغرب تعزيز حضوره على الساحة الرياضية الدولية، كما أكد مكانته كوجهة قادرة على استضافة كبرى التظاهرات البارالمبية بنجاح كبير.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *