تتجه الأنظار إلى كلاسيكو الدوري الإسباني، حيث يستعد ريال مدريد لمواجهة غريمه برشلونة في قمة الجولة العاشرة. لكن جوزيه مورينيو يواجه قرارين قد يحددان ملامح خطته للمباراة المرتقبة.

وتبدو ملامح التشكيلة الملكية واضحة في معظم المراكز. ومع ذلك، يظل مركز الظهير الأيمن وهوية المدافع الثاني أبرز نقطتين تنتظران الحسم قبل انطلاق المواجهة.

برشلونة يتقدم وريال مدريد يبحث عن تقليص الفارق

يحل ريال مدريد ضيفًا على برشلونة، بعد غد الأحد، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق الدوري الإسباني.

ويتربع الفريق الكتالوني على الصدارة برصيد 27 نقطة من 9 انتصارات متتالية. ويتقدم بفارق 6 نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثالث.

وبحسب صحيفة «آس»، استقر مورينيو على معظم عناصر تشكيلته الأساسية. لكن المدرب البرتغالي لا يزال يدرس خياراته في مركزين، وسط رغبة في مفاجأة هانز فليك تكتيكيًا.

9 مراكز تقترب من الحسم في تشكيلة ريال مدريد

تبدو بعض الاختيارات واضحة قبل الكلاسيكو. ويتقدم تيبو كورتوا قائمة الأسماء المؤكدة في حراسة المرمى، بعدما تصدى لنحو 45 تسديدة من أصل 59.

وفي الدفاع، تقترب مشاركة كوناتي من الحسم، خاصة بعد حصوله على الراحة أمام لايبزيج. كما يُنتظر أن يشغل كوكوريلا مركز الظهير الأيسر.

وفي وسط الملعب، يبدو تشواميني الخيار الأبرز في مركز الارتكاز. أما هجوميًا، فتتجه التوقعات نحو مشاركة بيلينجهام وديوماندي ومبابي.

وسيواصل فينيسيوس جونيور الغياب، إذ سيقضي المباراة الثانية من عقوبة إيقافه. لذلك، تزداد أهمية اختيار اللاعب الذي سيشغل الجهة اليمنى، خصوصًا مع تعدد الخيارات المتاحة أمام مورينيو.

الخطة الأولى.. فالفيردي ظهيرًا أيمن

يمثل استمرار فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن أحد أبرز السيناريوهات المطروحة. ورغم بعض الشكوك بشأن أدائه الدفاعي، فإنه يقدم مستويات جيدة في هذا المركز.

وشغل النجم الأوروجوياني هذا الدور أمام فياريال، وصنع هدفًا لديوماندي. ثم واصل اللعب في المركز نفسه أمام روما وإشبيلية ولايبزيج.

وبذلك، خاض فالفيردي أربع مباريات متتالية في مركز الظهير الأيمن. ويمنح هذا الخيار ريال مدريد قدرة أكبر على التقدم بالكرة، إلى جانب دعم خط الوسط وصناعة التفوق العددي.

لكن اعتماد هذه الخطة سيترك مكانين شاغرين في التشكيلة: أحدهما في وسط الملعب، والآخر على الجناح الأيمن.

وتبرز هنا ثلاثة أسماء للمنافسة على المقعدين، هي جولر وبرناردو سيلفا وإندريك. وسيحتاج مورينيو إلى اختيار اثنين منهم وفقًا للتوازن الذي يريده بين الهجوم والوسط.

فإذا شارك جولر وبرناردو سيلفا معًا، فقد يشغل أحدهما الجناح الأيمن. أما مشاركة إندريك، فستفرض اختيار لاعب آخر لمساندة تشواميني في وسط الملعب.

الخطة الثانية.. إعادة فالفيردي إلى الوسط

يملك مورينيو خيارًا آخر يتمثل في إعادة فالفيردي إلى خط الوسط بجوار تشواميني. وقد يمنح هذا الثنائي الفريق صلابة أكبر أمام ضغط برشلونة.

وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة إذا قرر المدرب عدم المجازفة بالاعتماد على ثنائي وسط أقل قوة بدنية إلى جانب تشواميني. فمواجهة برشلونة قد تتطلب قدرة أكبر على الافتكاك والصمود تحت الضغط.

وفي هذا السيناريو، يمكن نقل جولر إلى الجناح الأيمن. بينما يتولى دومفريس مركز الظهير الأيمن، مع تقدمه مبدئيًا على ترينت ألكسندر أرنولد في حسابات المشاركة.

وبذلك، سيعود ريال مدريد إلى أحد التشكيلات التي اعتمد عليها كثيرًا منذ بداية الموسم. غير أن هذا الخيار لا يخلو من المخاطر، بعدما أثار بعض الشكوك في مناسبات سابقة.

الخطة الثالثة.. فالفيردي جناحًا أيمن

يستطيع مورينيو أيضًا الدفع بفالفيردي على الجناح الأيمن. ويمنح هذا السيناريو الفريق مرونة هجومية، مع فتح المجال أمام مشاركة جوردون، دون استبعاد كريم أديمي.

وفي هذه الحالة، يرجح أن يرافق جولر تشواميني في وسط الملعب، استنادًا إلى مبدأ مكافأة اللاعبين على مستوياتهم. أما مركز الظهير الأيمن، فسيبقى مفتوحًا أمام اللاعبين المتخصصين فيه.

وسبق لريال مدريد استخدام هذا الأسلوب بصورة محدودة. ويعتمد على تبادل الأدوار بين فالفيردي وجولر، بحيث يتقدم أحدهما إلى العمق، بينما يتحرك الآخر نحو الطرف.

وقد يمنح هذا التحرك المستمر الفريق حلولًا إضافية في الهجمات المرتدة. لكنه قد يقلل أيضًا من القوة البدنية في وسط الملعب، وهو ما يجعل القرار محفوفًا بالمخاطر أمام برشلونة.

من يجاور كوناتي في قلب الدفاع؟

إلى جانب مركز الظهير الأيمن، يواجه مورينيو قرارًا مهمًا بشأن هوية المدافع الذي سيشارك بجوار كوناتي.

وتنحصر المنافسة بين دين هويسين وأنطونيو روديجر، مع اختلاف واضح في خصائص كل منهما. فالأول يتميز بقدرته على إخراج الكرة من الخلف وبناء اللعب، بينما يمنح الثاني الخط الدفاعي قوة أكبر.

وتصب أرقام المشاركة الأساسية في مصلحة هويسين حتى الآن. فقد بدأ 9 مباريات، مقابل 5 مباريات لروديجر.

أما كوناتي، فيبدو الخيار الأكثر استقرارًا في قلب الدفاع. وبدأ المدافع 10 مباريات، فيما حصل على الراحة أمام مالاجا ولايبزيج.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *