انتزع إستوديانتيس الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى نهائي كوبا ليبرتادوريس، بعدما أطاح بفلامنغو البرازيلي من عقر داره في مواجهة مثيرة على ملعب ماراكانا.
وحسم الفريق الأرجنتيني المواجهة بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. وبهذا الانتصار، ضرب موعدًا مع بالميراس في نهائي البطولة القارية.
إستوديانتيس يصمد أمام ضغط فلامنغو
دخل فلامنغو المواجهة بأفضلية واضحة في الاستحواذ والمحاولات الهجومية. ومع ذلك، اصطدم الفريق البرازيلي بدفاع أرجنتيني متماسك وحارس متألق.
وقدم فرناندو موسليرا أداءً حاسمًا، بعدما تصدى لعدد من الفرص الخطيرة. وبفضل تدخلاته، حافظ إستوديانتيس على نظافة شباكه طوال الوقت الأصلي.
ورغم الضغط المتواصل، عجز فلامنغو عن ترجمة أفضليته إلى أهداف. لذلك، امتدت المواجهة إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى النهائي.
طرد يُعقّد مهمة فلامنغو
ازدادت صعوبة المباراة على فلامنغو مع بداية الشوط الثاني. وتلقى بالتاسار رودريغيز البطاقة الحمراء بعد حصوله على الإنذار الثاني.
ورغم النقص العددي، واصل الفريق البرازيلي محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية. لكن صلابة دفاع إستوديانتيس حالت دون هز الشباك.
وبذلك، استمر التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الأصلي، ليصبح الحسم من علامة الجزاء هو الطريق الوحيد لتحديد هوية المتأهل.
ركلات الترجيح تمنح إستوديانتيس بطاقة العبور
ابتسمت ركلات الترجيح للفريق الأرجنتيني، الذي نجح في تسجيل ثلاث محاولات حاسمة. وتناوب سوسا ومانكوسو وبالاسيوس على تسجيل أهداف إستوديانتيس.
في المقابل، سجل جيورجيان دي أراسكايتا وليو بيريرا لفلامنغو. لكن الفريق البرازيلي أهدر ثلاث ركلات، ليفقد فرصة مواصلة مشواره في البطولة.
وهكذا، حسم إستوديانتيس المواجهة بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح، رغم الضغط الذي فرضه منافسه خلال المباراة.
نهائي ناري أمام بالميراس
بعد إقصاء فلامنغو من ملعب ماراكانا، يستعد إستوديانتيس لخوض الاختبار الأخير في رحلته القارية. وسيواجه بالميراس في نهائي كوبا ليبرتادوريس، في صراع مباشر على اللقب.
