أبدى يان باول فان هيكي حزنه الشديد بعد خروج منتخب هولندا من كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح في دور الـ32.
وأكد مدافع المنتخب الهولندي أن الفريق كان يحلم بالمنافسة على اللقب، لكن مشواره انتهى بطريقة مؤلمة بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية.
“نشعر بفراغ كبير بعد ضياع الحلم”
اعترف فان هيكي بأن الإقصاء ترك أثراً كبيراً داخل معسكر هولندا، مؤكداً أن الجميع يشعر بخيبة أمل بعدما تبخر حلم التتويج بكأس العالم.
وأوضح أن اللاعبين كانوا يطمحون إلى الذهاب بعيداً في البطولة، لذلك كان الخروج من هذا الدور صعباً على المجموعة بأكملها.
تقييمه لمجريات المباراة
يرى مدافع هولندا أن منتخبه قدم شوطاً أول جيداً ونجح في صناعة عدة فرص، قبل أن تتغير ملامح اللقاء بعد الاستراحة.
وأشار إلى أن المنتخب الهولندي تراجع كثيراً إلى مناطقه الدفاعية خلال الشوط الثاني، بينما فرض المنتخب المغربي سيطرته على الكرة وأجبر الطواحين على الدفاع لفترات طويلة.
ورغم ذلك، أكد أن المغرب لم يصنع عدداً كبيراً من الفرص، معتبراً أن الاستحواذ كان السلاح الأبرز لأسود الأطلس في تلك المرحلة.
الإرهاق قلب موازين اللقاء
أوضح فان هيكي أن الإرهاق البدني أثر على أداء لاعبي هولندا خلال الدقائق الأخيرة. وهو ما دفع الفريق إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وأضاف أن تسجيل هدف التقدم منح اللاعبين ثقة كبيرة، لكن استقبال هدف التعادل في الوقت بدل الضائع كان ضربة قاسية غيّرت مجرى المباراة بالكامل.
ركلات الترجيح تحسم التأهل للمغرب
اختتم مدافع هولندا تصريحاته بالحديث عن ركلات الترجيح، مؤكداً أنها كانت لحظة قاسية على جميع اللاعبين.
وأشار إلى أن الحسم من علامة الجزاء يبقى جزءاً من كرة القدم. لكنه رأى أن الحظ لم يكن إلى جانب منتخب بلاده في هذه المواجهة.
قد يهمك أيضا:
