رغم الخسارة أمام المنتخب الجزائري بنتيجة 2-1 والخروج الرسمي من كأس العالم 2026، أبدى جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، رضاه الكبير عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال المواجهة.
وأكد المدرب المغربي أن النشامى أظهروا شخصية قوية أمام أحد أبرز المنتخبات العربية، مشيراً إلى أن النتيجة لا تعكس بالكامل المستوى الذي ظهر به فريقه فوق أرضية الملعب.
إشادة كبيرة بأداء اللاعبين
أعرب السلامي عن فخره بما قدمه المنتخب الأردني طوال فترات اللقاء، مؤكداً أن اللاعبين نجحوا في تطبيق العديد من الجوانب التكتيكية التي تم العمل عليها قبل المباراة.
وأوضح أن المنتخب واجه منافساً يمتلك عناصر مميزة وخبرة كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما جعل المهمة معقدة منذ البداية.
تنظيم دفاعي أربك الجزائر
أشار مدرب الأردن إلى أن فريقه نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي الجزائر، كما تعامل بشكل جيد مع أغلب المحاولات الهجومية للمنافس.
وأضاف أن المنتخب الأردني حافظ على توازنه الدفاعي لفترات طويلة، وهو ما صعّب مهمة الخضر في الوصول إلى المرمى.
تفاصيل قلبت نتيجة المباراة
كشف السلامي أن منتخبه كان قريباً من تعزيز تقدمه بعد الهدف الأول، خاصة مع بداية الشوط الثاني.
إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة والأخطاء الحاسمة غيرت مجرى اللقاء، لتمنح المنتخب الجزائري فرصة العودة وتحقيق الفوز.
الكرات الثابتة صنعت الفارق
اعتبر المدرب المغربي أن استقبال هدفين من كرات ثابتة كان نقطة التحول الأساسية في المباراة.
وأكد أن الجهاز الفني عمل كثيراً على هذا الجانب خلال التحضيرات، لكن بعض الأخطاء الفردية منحت المنافس أفضلية استغلها بنجاح.
مقارنة بين مباراتي النمسا والجزائر
توقف السلامي عند التطور الملحوظ الذي أظهره المنتخب الأردني مقارنة بالمباراة الأولى أمام النمسا.
وأوضح أن الفريق بدا أكثر هدوءاً وثقة في مواجهة الجزائر، بعدما تأثر اللاعبون بالضغط والتوتر خلال الظهور الأول في البطولة.
ويرى المدرب أن الأداء الأخير يعكس قدرة المنتخب على التطور واكتساب الخبرة رغم صعوبة المنافسة على هذا المستوى العالمي.
رسالة خاصة قبل مواجهة الأرجنتين
رغم ضياع حلم التأهل، حرص السلامي على رفع معنويات لاعبيه بعد صافرة النهاية.
وأكد أنه هنأ جميع أفراد المنتخب على الأداء الذي قدموه، مشدداً على أن الخسارة لا يجب أن تقلل من قيمة المجهود المبذول داخل الملعب.
مواجهة ميسي بمنطق مختلف
اختتم المدرب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة المقبلة أمام الأرجنتين ستكون فرصة جديدة لإظهار شخصية المنتخب الأردني.
كما شدد على أن مواجهة ليونيل ميسي ونجوم الأرجنتين تمثل تحدياً كبيراً، لكنها في الوقت نفسه فرصة لتقديم صورة مشرفة وترك انطباع إيجابي قبل مغادرة البطولة.
قد يهمك أيضا:
