لم تمر خسارة إشبيلية أمام ريال مدريد مرور الكرام، بعدما فجّر لويس غارسيا بلازا، مدرب الفريق الأندلسي، موجة من الانتقادات بسبب القرارات التحكيمية التي رافقت المواجهة.
وركز غارسيا بلازا على عدة لقطات أثارت اعتراضه، أبرزها عدم طرد أردا غولر في الشوط الأول. كما شكك في قرارات أخرى اعتبر أنها أثرت في فرص فريقه لمنافسة النادي الملكي.
غارسيا بلازا يعترض على عدم طرد أردا غولر
وضع مدرب إشبيلية لقطة أردا غولر في صدارة اعتراضاته، بعدما اعتبر أن لاعب ريال مدريد كان يستحق الطرد إثر ضربة بالمرفق في الدقيقة 25.
وأوضح غارسيا بلازا أن فريقه كان قادرًا على خوض نحو 65 دقيقة بأفضلية عددية، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت لا تزال تشير إلى التعادل السلبي لحظة وقوع الحادثة.
ويرى المدرب أن عدم إشهار البطاقة الحمراء حرم إشبيلية من فرصة مهمة لتغيير مسار اللقاء، خصوصًا أن اللعب بعشرة لاعبين كان سيضع ريال مدريد أمام تحدٍ مختلف.
قرارات أخرى تزيد غضب مدرب إشبيلية
لم تتوقف اعتراضات غارسيا بلازا عند لقطة غولر، بل امتدت إلى بعض الحالات التي سبقت أهداف ريال مدريد.
واعترض مدرب إشبيلية على عدم احتساب مخالفة لفريقه في الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف الثاني للنادي الملكي. كما طالب بإلغاء الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي، معتبرًا أن كوناتي ارتكب خطأ خلال اللقطة.
وأثارت هذه الحالات تساؤلات لدى المدرب بشأن تعامل الحكم بوسكيتس فيرير مع التفاصيل الحاسمة في المباراة، خاصة أن مثل هذه القرارات قد تؤثر مباشرة في مجريات المواجهات الكبرى.
تقنية الفيديو تحت مجهر الانتقادات
تساءل غارسيا بلازا عن أسباب عدم تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالات التي اعترض عليها.
ولم يكتفِ المدرب بالتشكيك في بعض القرارات، بل ألمح أيضًا إلى أن ريال مدريد لا يستطيع تحمل خسارة المزيد من النقاط قبل مواجهة الكلاسيكو.
ومع ذلك، لم ينفِ غارسيا بلازا أحقية ريال مدريد بالفوز عندما يتساوى الفريقان في عدد اللاعبين. لكنه شدد على أن إشبيلية لم يحصل على الفرصة التي كان يعتقد أنه يستحقها لتغيير النتيجة.
