خرج ميلان بانتصار ثمين على حساب أتالانتا بنتيجة 3-2، في مواجهة حبست الأنفاس ضمن منافسات الدوري الإيطالي، بعدما تحولت الدقائق الأخيرة إلى اختبار حقيقي لأعصاب أصحاب الأرض.
ورغم سيطرة الروسونيري على مجريات اللقاء لفترات طويلة، فإن صحوة أتالانتا المتأخرة أعادت التوتر إلى المباراة، ودفعت المدرب روبن أموريم إلى التوقف عند الأخطاء التي كادت تكلف فريقه خسارة نقاط مهمة.
وبين فرحة الانتصار والقلق من تراجع الأداء في اللحظات الحاسمة، شدد أموريم على أن ميلان يواصل التطور، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة بعض التفاصيل قبل الاستحقاقات المقبلة.
أموريم يعلّق على الفوز المثير أمام أتالانتا
أكد روبن أموريم أن حصد النقاط الثلاث يمثل الأولوية في هذه المرحلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تقييم الأداء بعيدًا عن النتيجة النهائية.
وأشار مدرب ميلان إلى أن الفريق يواصل التطور، مستحضرًا تصريحاته السابقة عقب مواجهة ساسولو، حين تحدث عن التحسن الذي يحققه اللاعبون.
ومع ذلك، أوضح أن الدقائق الأخيرة أمام أتالانتا كشفت عن جوانب تحتاج إلى العمل، خصوصًا بعدما تغيرت ملامح المباراة بصورة واضحة عقب هدف الضيوف.
أخطاء بناء اللعب كادت تكلف ميلان غاليًا
رغم الأفضلية التي فرضها ميلان خلال معظم فترات المواجهة، فإن أموريم لم يُخفِ استياءه من بعض القرارات التي اتخذها لاعبوه في الدقائق الأخيرة.
وأوضح المدرب أن فريقه كان أقرب إلى تسجيل الهدف الرابع من استقبال هدف أتالانتا الأول، قبل أن تتغير ديناميكية المباراة وتزداد صعوبة الدقائق الختامية.
كما أشار إلى أن بعض القرارات الخاطئة، خصوصًا أثناء بناء اللعب من الخلف، منحت المنافس فرصًا للعودة إلى أجواء اللقاء.
ويرى أموريم أن معالجة هذه الأخطاء تمثل ضرورة ملحة، لأن فقدان التركيز في مثل هذه اللحظات قد يحول الانتصارات المريحة إلى مواجهات معقدة حتى صافرة النهاية.
أموريم يدافع عن سياسة التدوير بعد الانتصار الأوروبي
في سياق آخر، أبدى مدرب ميلان رضاه عن سياسة تدوير اللاعبين التي اعتمدها عقب الفوز الأوروبي الكبير بنتيجة 4-0 خارج الديار أمام ريد بول سالزبورغ النمساوي.
وأكد أن هذه السياسة ساعدت الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين يواصلون العمل بجدية والتزام خلال التدريبات والمباريات.
ويبدو أن أموريم يراهن على توزيع الجهد بين عناصر الفريق للحفاظ على الجاهزية، خاصة مع تعدد الاستحقاقات والحاجة إلى مواصلة المنافسة على أكثر من جبهة.
تغيير أسلوب الضغط يحتاج إلى مزيد من الوقت
تحدث أموريم أيضًا عن التعديلات التي يعمل على تطبيقها في أسلوب الضغط، موضحًا أن استيعاب التفاصيل التكتيكية الجديدة يتطلب وقتًا ومزيدًا من الانسجام بين اللاعبين.
وأضاف أن الفريق أصبح أكثر اتساقًا في فهم توقيتات الضغط، وهو ما يسهل تنفيذ الخطة عندما يتمركز اللاعبون في المواقع المناسبة داخل الملعب.
ومع ذلك، فإن التحسن في هذا الجانب لا يلغي الحاجة إلى تطوير جوانب أخرى، خصوصًا التعامل مع الضغط في المناطق الخلفية والحفاظ على التركيز حتى نهاية المباراة.
