كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
بدا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غاضبًا خلال جلسة استفسار مع عدد من مدربي المنتخبات الوطنية ولاعبي المنتخب، وذلك بعد إخفاق المنتخب المغربي في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في الكوت ديفوار.
لقجع يستفسر عن أسباب الإخفاق
شهدت الجلسة حضور كل من بادو الزاكي وحسين عموتة وجمال السلامي وهشام الدميع، إلى جانب لاعبي المنتخب. وطرح لقجع أمام الحاضرين سؤالًا واضحًا حول أسباب عدم تحقيق لقب البطولة القارية.
واستفسر رئيس الجامعة عن عدم قدرة المنتخب على الفوز باللقب، رغم توفر جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذا الهدف. ووضع هذا التساؤل الحاضرين في موقف محرج، خاصة مع حجم الانتظارات التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في البطولة.
غضب بسبب ضياع فرصة التتويج
ركز لقجع خلال الجلسة على ضرورة فهم أسباب الإخفاق، خصوصًا أن المنتخب المغربي دخل المنافسة بطموحات كبيرة. وكان الهدف يتمثل في تحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة على لقب كأس الأمم الأفريقية.
كما عكس الاستفسار حالة من عدم الرضا داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد ضياع فرصة التتويج بالبطولة. لذلك، سعى لقجع إلى الحصول على توضيحات من المسؤولين والمدربين واللاعبين حول أسباب عدم الوصول إلى الهدف المنتظر.
بويفيلد أمام استفسارات لقجع
وامتد غضب فوزي لقجع أيضًا إلى كريس بويفيلد، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. واستفسر لقجع المسؤول التقني عن سبب تأخر انطلاق المراكز الجهوية الخاصة بالتكوين.
ويحظى مشروع المراكز الجهوية بأهمية داخل استراتيجية الجامعة، لذلك أثار تأخر انطلاقها تساؤلات خلال الجلسة. وطلب لقجع توضيحات من بويفيلد بشأن أسباب عدم بدء العمل بها في الموعد المنتظر.
موعد جديد لانطلاق المراكز
ورد كريس بويفيلد على استفسار فوزي لقجع، مؤكدًا أنه يعمل على هذا الملف في الوقت الحالي. وأوضح أن المراكز الجهوية من المقرر أن تبدأ العمل خلال شهر ماي المقبل.
وتكشف هذه الجلسة عن رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مراجعة عدد من الملفات بعد الإخفاق في كأس الأمم الأفريقية. كما تؤكد حرص لقجع على معرفة أسباب التعثر، سواء تعلق الأمر بنتائج المنتخبات أو بتأخر بعض المشاريع المرتبطة بالتكوين.
وتبقى المرحلة المقبلة مهمة للجامعة من أجل معالجة هذه الملفات، خاصة بعد الأسئلة التي طرحها فوزي لقجع خلال جلسة الاستفسار. لذلك، ينتظر أن تتجه الأنظار إلى نتائج العمل الجديد، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو المراكز الجهوية.
قد يهمك أيضا:
