حمّل ديدييه ديغار، مدرب لوهافر، لاعبه جونيور موانغا جانبًا كبيرًا من مسؤولية الخسارة أمام بريست بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي.

وارتكب موانغا خطأً أسفر عن ركلة الجزاء التي سجل منها بريست هدفه الأول، قبل أن يتعرض للطرد قبيل نهاية الشوط الأول، ما صعّب مهمة لوهافر في العودة إلى المباراة.

لم يُخفِ ديغار غضبه من تصرفات موانغا، مؤكدًا أنه كان قاسيًا جدًا مع اللاعب عقب صافرة النهاية.

وأوضح مدرب لوهافر أن موانغا يتحمل الانتقادات، خاصة أن أخطاءه أثرت بصورة مباشرة في مجريات المباراة ووضعت فريقه في موقف صعب.

ورغم اللعب بعشرة لاعبين، حاول لوهافر العودة إلى اللقاء، وتمكن من تقليص الفارق في الشوط الثاني. ومع ذلك، لم ينجح الفريق في تسجيل هدف التعادل، ليخرج من المواجهة دون نقاط.

إصابة مقلقة للحارس مباسي

وتحدث ديغار كذلك عن الإصابة التي تعرض لها الحارس ليونيل مباسي، والتي أجبرته على مغادرة أرض الملعب على حمالة.

وأشار مدرب لوهافر إلى أن المؤشرات الأولية لا تبدو جيدة، وسط مخاوف من غياب الحارس لفترة طويلة.

ويرجح ديغار أن تكون الإصابة مرتبطة بوتر أخيل، في انتظار المزيد من الفحوصات التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة الغياب بشكل أدق.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *