استهل نادي باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الفرنسي بتعادل مثير ومخيب أمام رين بنتيجة 2-2، ضمن منافسات الجولة الأولى من منافسات “الليغ 1”.
وجاءت النتيجة لتزيد من علامات الاستفهام حول بداية فريق المدرب لويس إنريكي، بعدما سبق للنادي الباريسي أن خسر كأس الأبطال أمام لانس.
وبذلك، وجد حامل اللقب نفسه أمام انطلاقة لا تعكس الطموحات الكبيرة التي يدخل بها الموسم الجديد، رغم نجاحه في تفادي هزيمة كانت تبدو قريبة للغاية.
رين يفاجئ باريس سان جيرمان بهدفين
لم تسر المباراة وفق السيناريو الذي خطط له لويس إنريكي، إذ وجد باريس سان جيرمان نفسه متأخراً في وقت مبكر من المواجهة.
وافتتح سيمانسكي التسجيل لصالح رين في الدقيقة التاسعة، مستغلاً بداية قوية لفريقه أربكت حسابات حامل اللقب.
وواصل رين تفوقه خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح لو بول في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 38، ليضع الضيوف باريس سان جيرمان أمام مهمة معقدة.
ومع استمرار النتيجة على حالها، بدا رين في طريقه نحو تحقيق فوز ثمين على حامل لقب الدوري الفرنسي.
تبديل واحد يقلب موازين المباراة
لكن كرة القدم احتفظت بكلمتها الأخيرة، إذ تغيرت ملامح اللقاء مع تحركات لويس إنريكي من أجل إنقاذ فريقه.
وكان دخول فيران توريس نقطة التحول الأبرز في المواجهة، خاصة أن اللاعب الإسباني وصل إلى المباراة وهو يعيش فترة جيدة على المستوى التهديفي.
واحتاج الوافد الجديد إلى دقائق قليلة فقط ليترك بصمته الأولى بقميص باريس سان جيرمان ويعيد فريقه إلى أجواء المباراة.
فيران توريس يتألق في ظهوره الأول
قلص فيران توريس الفارق بتسجيله الهدف الأول لباريس سان جيرمان في الدقيقة 71، ليعيد الأمل إلى صفوف حامل اللقب.
ومنح الهدف الفريق الباريسي زخماً جديداً، بينما بدأ رين في التراجع تحت ضغط المنافس الذي اندفع بكل قوته بحثاً عن التعادل.
ولم يكتفِ اللاعب الإسباني بما قدمه، إذ عاد في الدقيقة 82 وسجل هدفه الشخصي الثاني، معلناً اكتمال العودة.
وأنقذ فيران توريس باريس سان جيرمان من خسارة جديدة، مانحا فريقه نقطة ثمينة في أول ظهور له بالدوري الفرنسي.
