دشن نادي الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بانتصار درامي، بعدما قلب تأخره بهدفين دون رد أمام الشرقية إنبي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في المباراة التي احتضنها استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الأولى.
وبدا أن الأهلي يواجه بداية صعبة بعدما وجد نفسه متأخراً بفارق هدفين في وقت مبكر. إلا أن الفريق لم يستسلم، ونجح في العودة تدريجياً قبل أن يحسم المواجهة في اللحظات الأخيرة.
وجاءت الريمونتادا لتمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة، وتؤكد قدرته على قلب المعطيات حتى في أصعب فترات المباراة.
الشرقية إنبي يفاجئ الأهلي بهدفين مبكرين
دخل الشرقية إنبي المباراة بجرأة كبيرة، ونجح في مباغتة الأهلي بهدف أول حمل توقيع علي إيهاب في الدقيقة 17.
ولم يكتف الفريق بذلك، إذ عزز محمد عصام تقدم الشرقية إنبي بهدف ثانٍ في الدقيقة 24، ليضع الأهلى في موقف صعب خلال الشوط الأول.
ومع تقدم الضيوف بهدفين، وجد الأهلي نفسه مطالباً برد فعل سريع قبل أن تتعقد مهمته أكثر في بداية مشواره بالدوري المصري.
مروان عطية يعيد الأهلي إلى أجواء اللقاء
بدأ الأهلي في تنظيم صفوفه والضغط على منافسه بحثاً عن تقليص الفارق، حتى نجح مروان عطية في تسجيل الهدف الأول لفريقه بالدقيقة 34.
وأعاد هذا الهدف الأمل إلى صفوف الأهلي، كما منح الفريق دفعة معنوية مهمة لمواصلة محاولاته خلال بقية دقائق المباراة.
وبعد ذلك، استمر الضغط الأحمر، بينما حاول الشرقية إنبي الحفاظ على تقدمه أمام الهجمات المتواصلة لأصحاب الأرض.
زيزو يعيد المباراة إلى نقطة البداية
واصل الأهلي سعيه نحو التعادل، ومع مرور الوقت ازدادت الإثارة داخل استاد القاهرة الدولي.
وحصل الأهلي على ركلة جزاء في الدقيقة 69، ليتقدم أحمد سيد زيزو لتنفيذها في لحظة حاسمة من عمر المواجهة.
وسدد زيزو الكرة بنجاح على يمين الحارس بودي سمير، معلناً تسجيل هدف التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة البداية.
أفشة يكتب النهاية القاتلة
وبينما كان التعادل 2-2 يفرض نفسه على الدقائق الأخيرة، واصل الأهلي بحثه عن هدف الانتصار ولم يكتفِ بالعودة في النتيجة.
وفي الدقيقة 90، ظهر محمد مجدي أفشة ليخطف هدف الفوز القاتل، ويكمل ريمونتادا الأهلي بطريقة مثيرة.
وأشعل الهدف أجواء المباراة، بعدما نجح الأهلي في تحويل تأخره بهدفين إلى انتصار بنتيجة 3-2 في واحدة من أكثر بدايات الدوري المصري إثارة.
