أنهى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة مشاركته في بطولة شمال إفريقيا بخسارة أمام ليبيا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بملعب الإسماعيلية في مصر.

ورغم الهزيمة، لم تؤثر النتيجة على أهم أهداف المنتخب المغربي. فقد كان قد حسم بطاقة التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم 2027 خلال الجولة السابقة، عقب فوزه على مصر بهدفين دون رد.

المغرب يحسم التأهل قبل مواجهة ليبيا

دخل المنتخب المغربي مباراته الأخيرة بعدما ضمن رسمياً وجوده في النهائيات القارية.

وجاء ذلك بعد انتصاره على مصر بهدفين نظيفين، حملا توقيع آدم بعلال في الدقيقة 25 وسامي بوهودان في الدقيقة 34.

ورفع ذلك الفوز رصيد المغرب إلى سبع نقاط. وجاءت الحصيلة من انتصارين وتعادل، ليضمن المنتخب بطاقة العبور إلى كأس إفريقيا المقررة في غانا عام 2027.

وكان المنتخب المغربي قد بدأ البطولة بتعادل سلبي أمام تونس. ثم تفوق على الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحقق انتصاره الحاسم على مصر.

قصبي يمنح المغرب بداية مثالية

بدأ المنتخب المغربي مواجهة ليبيا برغبة واضحة في إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية.

ونجح خالد قصبي في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة 16، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مبكرة أمام منافسه الليبي.

لكن المنتخب الليبي رد سريعاً، واستغل المساحات للعودة إلى المباراة. وبحسب معطيات اللقاء، أنهى أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدفين مقابل هدف.

بعد الاستراحة، بحث المنتخب المغربي عن العودة. وتمكن محمد منصف من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 78.

لكن فرحة المنتخب الوطني لم تدم طويلاً، إذ حافظ المنتخب الليبي على أفضليته وحسم المواجهة بنتيجة 3-2.

خسارة لا تغيّر حسابات التأهل

لم تؤثر هزيمة ليبيا على وضع المنتخب المغربي في سباق التأهل. فقد حسم أشبال المغرب بطاقة العبور قبل خوض الجولة الأخيرة.

وكانت بطولة شمال إفريقيا تضم منتخبات المغرب ومصر والجزائر وتونس وليبيا. وأقيمت المنافسة في مصر بين 24 شتنبر و6 أكتوبر 2026.

وخاض المنتخب المغربي أربع مباريات، بعدما استفاد من الإعفاء في الجولة الأولى. ثم تعادل مع تونس، وفاز على الجزائر، قبل أن يتغلب على مصر ويختتم مشواره أمام ليبيا.

مصر تنهي التصفيات في الصدارة

بعد الفوز على مصر، وصل رصيد المنتخب المغربي إلى سبع نقاط، وكان يحتل المركز الثاني خلف المنتخب المصري.

وفي الجولة الأخيرة، حسم المنتخب المصري الصدارة بعدما تغلب على الجزائر. ورفع بذلك رصيده إلى تسع نقاط، بينما أنهى المغرب المنافسة في المركز الثاني برصيد سبع نقاط.

وبالتالي، حقق المنتخب المغربي الهدف الأهم قبل خسارته أمام ليبيا. فقد ضمن مكانه في النهائيات القارية التي ستقام في غانا عام 2027.

ماذا ينتظر المنتخب المغربي بعد التأهل؟

يمثل التأهل إلى كأس إفريقيا أبرز مكاسب المنتخب المغربي من بطولة شمال إفريقيا.

كما منحت المنافسة المدرب لودوفيك باطيلي فرصة اختبار مجموعة من اللاعبين الشباب أمام منتخبات المنطقة. وستساعد هذه التجربة الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل.

وتكتسب النهائيات المقبلة أهمية كبيرة، خصوصاً أن المنتخب المغربي سيواجه خلالها أفضل المنتخبات المتأهلة إلى البطولة القارية.

المغرب يطوي صفحة شمال إفريقيا

أنهى المنتخب المغربي مشاركته برصيد سبع نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلاً مقابل خسارة واحدة.

ورغم أن النهاية جاءت بهزيمة أمام ليبيا، فإن بطاقة التأهل إلى كأس إفريقيا تبقى المكسب الأبرز. والآن، سيبدأ المنتخب مرحلة جديدة استعداداً للموعد القاري في غانا عام 2027.

وسيحتاج المنتخب المغربي إلى الاستفادة من دروس هذه البطولة وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات. فالمرحلة المقبلة ستكون مختلفة، والهامش أمام المنافسين سيكون أضيق.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *