فتحت غينيا صفحة جديدة مع كأس أمم أفريقيا، بعدما أعلنت حكومتها رسميًا الترشح لاستضافة البطولة القارية في نسختي 2032 أو 2036.
ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من سحب تنظيم نسخة 2025 من غينيا بسبب عدم جاهزيتها، ما يجعل الملف الجديد اختبارًا مهمًا لقدرة البلاد على العودة إلى سباق استضافة أكبر بطولات القارة.
غينيا تقدم ملفها رسميًا
أكد وزير الرياضة الغيني سيلو بالدي أن بلاده ستتقدم بطلب لاستضافة كأس أمم أفريقيا، سواء في نسخة 2032 أو 2036.
وقال بالدي: “غينيا ستكون مرشحة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية، إما في عام 2032 أو 2036”.
وأضاف الوزير أن رئيس الوزراء وقّع خطاب التقديم الرسمي يوم الخميس، نيابة عن رئيس غينيا، الذي جعل استضافة البطولة أولوية وطنية.
غينيا تواجه منافسة قوية
سيجد الملف الغيني نفسه أمام منافسة قوية على استضافة نسخة 2032، بعدما أعلنت دول الساحل الثلاث، مالي وبوركينا فاسو والنيجر، تحركها لتقديم ملف مشترك.
وبذلك، ستكون غينيا أمام منافس جماعي يسعى بدوره إلى الفوز بحق تنظيم البطولة القارية.
السنغال وليبيا في سباق الاستضافة
لا تقتصر المنافسة المحتملة على غينيا وملف دول الساحل، إذ تستعد السنغال أيضًا لتقديم ملف من أجل استضافة كأس أمم أفريقيا 2032.
في المقابل، تبرز ليبيا ضمن الدول المهتمة باستضافة البطولة، مع إمكانية تقدمها بملف لتنظيم إحدى نسخ 2028 أو 2032 أو 2036.
وهكذا، يبدو أن سباق استضافة النسخ المقبلة من كأس أمم أفريقيا مرشح لمزيد من التطورات خلال الفترة القادمة.
