حقق نادي خيتافي فوزه الأول في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما تفوق على ضيفه راسينغ سانتاندر بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من الليغا.

ومنح هذا الانتصار خيتافي دفعة مهمة في بداية مشواره، خاصة بعد أن تمكن من حصد ثلاث نقاط ثمينة وتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية.

في المقابل، واصل راسينغ سانتاندر البحث عن انتصاره الأول، بعدما تجمد رصيده عند نقطة واحدة من تعادل وهزيمة.

شوط أول مغلق وفرص بلا أهداف

بدأت المباراة بحذر واضح من الفريقين، إذ انشغل كل طرف بمحاولة فرض سيطرته على وسط الملعب وإغلاق المساحات أمام منافسه.

ورغم بعض المحاولات الهجومية، لم يتمكن خيتافي ولا راسينغ سانتاندر من هز الشباك خلال الشوط الأول، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، رفع خيتافي من إيقاعه بحثاً عن هدف التقدم، وصنع لاعبوه عدة فرص بدت كافية لتغيير نتيجة اللقاء.

لكن اللمسة الأخيرة غابت عن أصحاب الأرض، ليستمر التعادل وتزداد المباراة توتراً مع مرور الدقائق.

ركلة جزاء مهدرة تقلب المشهد

وبينما كان خيتافي يضغط بحثاً عن الهدف، حصل راسينغ سانتاندر على فرصة ذهبية لقلب موازين المواجهة.

وتقدم مارتن لتنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة 77، إلا أنه أهدر الفرصة وأضاع على فريقه إمكانية التقدم في توقيت حاسم.

وكانت تلك اللحظة نقطة التحول الحقيقية في المباراة، إذ لم يتأخر خيتافي كثيراً في استغلال صدمة ضيفه.

أونال يعاقب سانتاندر ويحسم المواجهة

بعد أربع دقائق فقط من ركلة الجزاء المهدرة، ظهر أونال في اللحظة التي انتظرها خيتافي طويلاً.

ونجح أونال في الدقيقة 81 في تسجيل الهدف الوحيد، ليمنح فريقه تقدماً ثميناً ويشعل أجواء الدقائق الأخيرة.

وحافظ خيتافي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار صعب لكنه بالغ الأهمية في بداية الموسم.

خيتافي يحصد ثلاث نقاط ثمينة

بهذا الفوز، رفع خيتافي رصيده إلى ثلاث نقاط بعد جولتين، محققاً فوزه الأول مقابل خسارة واحدة.

أما راسينغ سانتاندر، فاكتفى بنقطة وحيدة، بعدما سجل تعادلاً وخسارة في أول مباراتين له خلال الموسم.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *