في مفاجأة أربكت حسابات نادي أتلتيكو مدريد في سباق اللقب، مُني الفريق المدريدي بخسارة مؤلمة أمام إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الليغا. وقد رسمت بطاقة الطرد المبكرة ملامح هذه الليلة الصعبة وأثّرت بشكل مباشر في مجريات اللقاء بأكمله.
شوط أول مجنون.. خمسة أهداف وطرد يُلقي بظلاله
كيف بدأت المواجهة؟
أمسك أتلتيكو مدريد بزمام المبادرة منذ الدقائق الأولى، وفي الدقيقة العاشرة سجّل نيكولاس غونزاليس هدف التقدم ليمنح فريقه انطلاقة مطمئنة. غير أن إلتشي ردّ سريعاً عبر أفينغروبر في الدقيقة الثامنة عشرة وأعاد التوازن إلى اللقاء قبل أن تحدث النقطة الفارقة في المباراة.
كيف غيّر الطرد مسار اللقاء؟
في الدقيقة الثلاثين، تلقّى ألفارو لاماتا لاعب أتلتيكو مدريد بطاقة الطرد التي قلبت الموازين رأساً على عقب وأربكت خطة فريقه التكتيكية. واستغل إلتشي هذا التفوق العددي فوراً، إذ سجّل أندري سيلفا هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة والثلاثين. وعلى الرغم من ذلك، لم يستسلم أتلتيكو إذ عاد غونزاليس مجدداً وسجّل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة والثلاثين، لينتهي الشوط الأول بتعادل مثير بهدفين لكل فريق رغم التفاوت العددي.
الشوط الثاني: النقص العددي يُحسم المصير
كيف حسم إلتشي المواجهة؟
في الشوط الثاني، بدأت تداعيات اللعب بعشرة لاعبين تُلقي بثقلها على أتلتيكو مدريد الذي لم يصمد طويلاً أمام ضغط إلتشي المتواصل. وفي الدقيقة الخامسة والسبعين، عاد أندري سيلفا ليُسجّل هدفه الثاني في المباراة ويمنح فريقه تقدماً لم يتمكن أتلتيكو من محوه حتى نهاية اللقاء، لتُغلق المواجهة أبوابها بفوز إلتشي بثلاثة مقابل هدفين.
قد يهمك أيضا:
