في خاتمة مرحلة الذهاب من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، كتب نهضة الزمامرة نصراً مؤثراً على أرضية ملعب المسيرة بآسفي، إذ أسقط أولمبيك آسفي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد جاء في اللحظات الأخيرة. وكان اللاعب اليزيد فافا بطل هذه الليلة بامتياز، بعد أن سجّل الأهداف الثلاثة منفرداً وصنع هاتريكاً نادراً أضاف إلى المباراة المؤجلة عن الجولة الثانية عشرة طابعاً استثنائياً.


رهانات متقابلة.. كل فريق يبحث عن ضفة النجاة

ماذا كان على المحك في هذا اللقاء؟

دخل الفريقان المباراة وكلٌّ منهما يحمل دوافع مختلفة تماماً. فنهضة الزمامرة كان يسعى إلى انتزاع ثلاث نقاط تُقرّبه من وسط الجدول وتُبعده عن مناطق الخطر، فيما كان أولمبيك آسفي في أمسّ الحاجة إلى الفوز هرباً من المراكز المؤدية إلى القسم الثاني ومباريات الإنقاذ. وحضر الجمهور المسفيوي بأعداد لافتة، مُعرباً عن حجم المعركة التي تنتظر فريقه على أرضه.


فافا يُفتح باب التسجيل ويُحكم قبضته على المباراة

كيف جرت أحداث الشوط الأول؟

بعد محاولات متبادلة من الفريقين افتقرت إلى الدقة في اللمسة الأخيرة، كسر اليزيد فافا حاجز التعادل في الدقيقة الثامنة عشرة وأهدى فريقه تقدماً مبكراً. وعلى إثر ذلك، كثّف أولمبيك آسفي هجماته في محاولة لإدراك التعادل، إلا أن التسرع في اللمسة الأخيرة حرم اللاعبين من الاستثمار الحقيقي في تلك الفرص، لينتهي الشوط الأول بتقدم الزمامرة بهدف نظيف.


ثنائية تُثقل كاهل آسفي.. وهاتريك تاريخي يُحسم المصير

ماذا جرى في الشوط الثاني؟

في الدقيقة الثامنة والخمسين، عاد فافا مجدداً وأضاف هدفاً ثانياً وسّع الفجوة وزاد من تعقيد مهمة أولمبيك آسفي الذي بات أمام تحدي تقليص الفارق ثم السعي نحو التعادل. ولم يتوقف فافا عند هذا الحد، إذ أتمّ هاتريكه التاريخي في الدقيقة الثانية والسبعين بهدف ثالث أغلق الباب أمام أي عودة محتملة لأصحاب الأرض.

ما الذي حدث في اللحظات الأخيرة؟

حين كان الحكم يستعد لإنهاء اللقاء، سجّل أنس سوفير هدف الشرف لأولمبيك آسفي في الدقيقة التسعين، غير أن هذا الهدف المتأخر لم يُغيّر شيئاً في الصورة الكاملة، لتنتهي المباراة بفوز نهضة الزمامرة الذي رفع رصيده إلى ستة عشر نقطة في المركز العاشر.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *