واصل منتخب الدنمارك فرض سيطرته على كرة اليد العالمية، بعدما توج بلقب بطولة العالم للمرة الرابعة على التوالي، إثر فوزه المستحق على نظيره الكرواتي بنتيجة 32-26 في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها كرواتيا، الدنمارك، والنرويج.
وجاء تتويج الدنمارك بعد مسيرة قوية، حيث تجاوزت البرتغال – مفاجأة البطولة – بسهولة في نصف النهائي، فيما عانت كرواتيا قبل أن تطيح بـفرنسا في مواجهة صعبة.
أما منتخب مصر، فقد سجل إنجازًا تاريخيًا بتحقيق أفضل نتيجة له في مشاركاته الدولية، حيث أنهى البطولة ضمن المراكز الستة الأولى، بعد أداء مميز ونتائج إيجابية لافتة.
ببالغ الحزن والأسى، تلقت جريدة العالم الرياضي نبأ وفاة وفاة المشمول بعفوالله ورضاه المرحوم الاستاذ مصطفى ادرادي، احد ابناء حي درب غلف وبالمناسبة فالفقيد من مؤسسي نادي الرابطة الرياضية البيضاوية لكرة اليد، وشغل بها منصب الكاتب العام ،كما شغل منصب الكاتب العام لفريق نجم الشباب الرياضي لكرة القدم وألعاب القوى.
في هذه اللحظات الحزينة، نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة ادرادي الكريمة، وإلى جميع أفراد أسرة نادي الرابطة الرياضية البيضاوية، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
ستقام مراسم الدفن – بإذن الله – بمقبرة الرحمة عقب صلاة العصر.
“إنّا لله وإنّا إليه راجعون”
نسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمنحهم القوة في مواجهة هذا المصاب الأليم.
أجريت قرعة بطولة كأس أمم إفريقيا للكرة الشاطئية لعام 2024، والتي ستُقام في مصر، وأسفرت عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات مصر، تنزانيا، وغانا. هذه البطولة تعد محطة مهمة للمنتخب المغربي الذي يسعى إلى تحقيق نتائج إيجابية وإثبات نفسه على الساحة القارية.
المغرب في مجموعة قوية
ضمت المجموعة الأولى منتخبات قوية، حيث سيواجه المنتخب المغربي:
مصر: البلد المستضيف للبطولة والذي يسعى للاستفادة من دعم الأرض والجمهور.
تنزانيا: منتخب طموح يسعى لتقديم أداء قوي في البطولة.
غانا: منتخب ذو تاريخ كبير في المنافسات الإفريقية ويسعى إلى تحقيق نتائج إيجابية.
أهمية البطولة للمنتخب المغربي
تعد هذه البطولة فرصة كبيرة للمنتخب المغربي لإثبات قدراته في رياضة الكرة الشاطئية، خاصة مع تطور مستوى المنافسة في القارة الإفريقية. يسعى المغرب للوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب.
استعدادات المنتخب المغربي
يستعد المنتخب المغربي بشكل مكثف لهذه البطولة، حيث يعمل الجهاز الفني على إعداد الفريق لمواجهة التحديات التي تنتظره في مباريات المجموعة. ستكون كل مباراة بمثابة اختبار لطموحات المغرب في البطولة.
توقعات الجماهير المغربية
تتطلع الجماهير المغربية إلى مشاهدة أداء مميز من منتخبها الوطني، وتتوقع أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم لتحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى المراحل النهائية من البطولة.
تستعد مدينة المهدية التونسية لاستقبال نخبة من أشبال القارة السمراء في ملحمة كروية فريدة. اليوم الخميس، تنطلق الدورة العشرون لبطولة إفريقيا لكرة اليد للفتيان، وكأنها احتفالية رياضية تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وفي قلب هذا المشهد الملحمي، يقف منتخب المغرب متأهباً لخوض غمار المنافسة. فقد رسمت يد القرعة خريطة المعارك، واضعة أسود الأطلس الصغار في قفص المجموعة الثانية. وكأنها لوحة فسيفساء إفريقية، تجمع هذه المجموعة بين قوة تونس المضيفة، وطموح ليبيا الجارة، وسرعة كينيا الشرقية.
أما في الجانب الآخر من الملعب، فتقف مصر، عملاق اللعبة الإفريقية، على رأس المجموعة الأولى. وإلى جانبها، تصطف الجزائر بتاريخها العريق، وبوروندي بقلبها النابض، وغينيا بأحلامها الكبيرة. وكأنها معركة بين الشمال والجنوب، الشرق والغرب، على أرض تونس الخضراء.
وعلى مدى الأيام القادمة، حتى السادس والعشرين من شتنبر، ستتحول ملاعب المهدية إلى مسرح لدراما رياضية متصاعدة. فكل مباراة ستكون بمثابة فصل جديد في قصة الكرة الإفريقية، وكل هدف سيكون خطوة نحو تحقيق حلم القارة في بناء جيل جديد من أبطال كرة اليد.
حقق فريق اتحاد طنجة لكرة اليد إنجازًا تاريخيًا بتحقيقه الصعود إلى القسم الوطني الأول بعد فوزه المثير في مباراة السد النهائية ضد رجاء بني ملال بنتيجة (27-26).
سيطر اتحاد طنجة على مجريات المباراة منذ البداية، حيث أنهى الجولة الأولى متقدمًا بفارق ثلاثة أهداف (13-10).
اشتدّت المنافسة في الجولة الثانية، لكن حماس لاعبي اتحاد طنجة وإصرارهم على تحقيق الفوز مكّنهم من الحفاظ على تقدّمهم وإنهاء المباراة بفارق هدف واحد (27-26).
يُعدّ هذا الإنجاز ثمرةالمجهوداتالكبيرة التي بذلها اللاعبون والطاقم الفني وإدارة النادي طيلة الموسم. كما يُثبت قوةكرة اليدفيمدينة طنجة وإمكانياتهاالواعدة للمستقبل.
انتهت فعاليات البطولة الوطنية المدرسية للرماية بالنبال وكرة اليد والكرة الطائرة في مدينتي فاس ومكناس خلال الفترة من 2 إلى 5 ماي 2024. تميز تلاميذ الجهة بأداء مميز وتحقيق نتائج مشرفة، وإليكم بعض هذه النتائج:
الرماية بالنبال:
التلميذ محمد طه اسعيدي من مؤسسة الزيتون الخصوصية بالمديرية الإقليمية سطات حصل على المرتبة الأولى والميدالية الذهبية.
كرة اليد (فئة الذكور):
الثانوية التأهيلية الريان في مديرية سيدي البرنوصي حققت المرتبة الأولى والميدالية الذهبية.
في أمسية رياضية ملحمية، تُوج منتخب المغرب لكرة اليد بطلاً للدورة السادسة من البطولة العربية للشباب، التي استضافتها مدينة الدار البيضاء، بعد معركة شرسة انتهت بالضربات الترجيحية ضد المنتخب الكويتي بنتيجة 5-4، إثر تعادل مثير 31-31 في الوقت الأصلي والأشواط الإضافية.
المنتخب المغربي، الذي أظهر عزيمة قوية، تمكن من قلب تأخره في الشوط الأول بنتيجة 11-10 لصالح الكويت، ليصل إلى النهائي بعد فوزه المستحق على المنتخب التونسي بنتيجة 22-20 في نصف النهاية. من جهته، حجز المنتخب الكويتي مكانه في النهائي بفوز صعب على المنتخب السعودي بنتيجة 30-29.
البطولة، التي شهدت تنافساً قوياً ومشاركة منتخبات عربية مرموقة، عكست الروح الرياضية والمهارات العالية للشباب العربي في رياضة كرة اليد. ورغم الانسحاب المفاجئ للمنتخب الجزائري وإلغاء نتائجه، إلا أن البطولة أثبتت أن الرياضة تبقى جسراً للتواصل والتنافس الشريف بين الشعوب.
إن تتويج المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد للشباب بلقب البطولة العربية يُعد إنجازًا مهمًا يُظهر الإمكانيات الكبيرة لهذا الجيل. الفوز في الأدوار النهائية بعد الخسارة في دور المجموعات يُعتبر دليلاً على الروح القتالية والقدرة على التحسن والتطور.
الاستعداد والمواكبة هما بالفعل من العوامل الأساسية لتحقيق النجاح في الرياضة، ومن الضروري أن يحظى اللاعبون بالدعم الكافي والتدريب المناسب ليكونوا في أتم الجاهزية للمنافسات القادمة. يجب أن تُعطى الأولوية للتربصات التدريبية والمباريات الودية لتعزيز الخبرة والتجانس بين اللاعبين.
التحديات التي واجهها المنتخب في الدور الأول والتغلب عليها في الأدوار النهائية تُعطي دروسًا قيمة في الصمود والإصرار. ومع الاستعداد الجيد، يمكن للمنتخب المغربي أن يُحقق المزيد من الإنجازات ويُظهر قدراته في بطولة إفريقيا للشباب 2024 والمؤهلة إلى كأس العالم.
الموهبة موجودة، ومع الحكامة الرشيدة والاستعداد الكافي، يمكن للمنتخب أن يُحقق أهدافه ويُبهر العالم بأدائه. فلنأمل أن يجد هذا الجيل الدعم اللازم ليكونوا جاهزين للتألق في المحافل الدولية.