الرياضة المغربية

  • المغرب يتألق في كأس العرب للتايكوندو بالفجيرة 2025 بحصيلة مميزة من الميداليات

    المنتخب المغربي يحقق إنجازًا مشرفًا

    تمكن المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو من احتلال الرتبة الثالثة في بطولة كأس العرب في نسختها الخامسة، والتي احتضنتها الإمارات العربية المتحدة بالفجيرة أيام 4-5-6 و7 فبراير 2025، بمشاركة 1542 مشاركًا ومشاركة مثلوا أكثر من 21 بلدًا عربيًا. وقد احتل المنتخب المغربي للشبان والشابات الرتبة الأولى، بينما جاء المنتخب الوطني للكبار والكبيرات في المركز الثالث، فيما احتل المنتخب الوطني للفتيان والفتيات الرتبة الرابعة، ليُنهي المغرب البطولة في المركز الثالث في الترتيب العام للمنتخبات خلف تونس (الأول) والأردن (الثاني).

    نتائج المنتخبات الوطنية في البطولة

    تميزت البطولة بمستوى تقني جيد ومشاركة أبطال عرب حصلوا على ميداليات في أولمبياد باريس 2024. وقد جاءت نتائج المنتخبات الوطنية المشاركة على النحو التالي:

    فئة الكبار والكبيرات

    • ميداليتان ذهبيتان:
      • فرح التوزاني (وزن أقل من 46 كلغ)
      • خديجة لمدردر (وزن أكثر من 73 كلغ)
    • ميداليتان فضيتان:
      • مريم خولال (وزن أقل من 57 كلغ)
      • زكرياء لخويير (وزن أكثر من 87 كلغ)
    • ميداليتان نحاسيتان:
      • نزهة العسال (وزن أقل من 49 كلغ)
      • هيثم الزرغوطي (وزن أقل من 80 كلغ)

    فئة الشبان والشابات

    • سبع ميداليات ذهبية:
      • أحمد الرحالي (وزن أكثر من 78 كلغ)
      • أمنية جابر (وزن أقل من 44 كلغ)
      • ملاك شهيد (وزن أقل من 52 كلغ)
      • أمينة الدحاوي (وزن أقل من 55 كلغ)
      • مريم النمس (وزن أقل من 63 كلغ)
      • فاطمة الزهراء بوودينة (وزن أقل من 68 كلغ)
      • آية بومحمدي (وزن أكثر من 68 كلغ)
    • ميداليتان فضيتان:
      • بومح إبراهيم (وزن أقل من 63 كلغ)
      • علي مرجان (وزن أقل من 51 كلغ)
    • ميدالية نحاسية:
      • رضى الساكت (وزن أقل من 48 كلغ)

    فئة الفتيان والفتيات

    • ميداليتان ذهبيتان:
      • أميمة النقابي (وزن أقل من 51 كلغ)
      • لمليح سمر (وزن أقل من 59 كلغ)
    • ميداليتان فضيتان:
      • ندى كنانة (وزن أكثر من 59 كلغ)
      • سامي يوسف الدحاوي (وزن أقل من 41 كلغ)
    • ميدالية نحاسية:
      • عشا سعد (وزن أقل من 65 كلغ)

    الحصيلة الإجمالية للمشاركة المغربية

    بلغ مجموع الميداليات التي حصدها المغرب 21 ميدالية، توزعت على الشكل التالي:

    • 11 ميدالية ذهبية
    • 6 ميداليات فضية
    • 4 ميداليات نحاسية

    حفل توزيع الجوائز والاختتام الرسمي

    اختُتمت فعاليات بطولة كأس العرب الخامسة بتوزيع الميداليات والكؤوس على الفرق الفائزة من طرف سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، إلى جانب السيد تشونغ تشو رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو، والسيد إدريس الهلالي رئيس الاتحاد العربي للتايكوندو، والسيد أحمد الزيودي رئيس الاتحاد الإماراتي للتايكوندو، بالإضافة إلى أعضاء المكتب المديري للاتحاد العربي، ورؤساء الاتحادات المشاركة، وعدة شخصيات وفعاليات رياضية دولية.

    تعيين إدريس الهلالي مندوبًا فنيًا للبطولة

    تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ إدريس الهلالي، عضو الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين العربي والبحر الأبيض المتوسط ونائب رئيس الكونفدرالية الإفريقية للتايكوندو، تم تعيينه مندوبًا فنيًا لهذه البطولة من طرف الاتحاد الدولي للعبة.

  • تصريحات فكاك.. بين تبرير الفشل وغضب الشارع الرياضي المغربي

    في عالم الرياضة، تتجلى أحيانًا لحظات تُظهر الفجوة بين الطموحات والواقع. هذا ما شهدناه مؤخرًا في أعقاب المشاركة المغربية في أولمبياد باريس، حيث أثارت النتائج المخيبة للآمال موجة من الاستياء والتساؤلات.

    وسط هذا المشهد المضطرب، برز تصريح للسيد حسن فكاك، المدير التقني للجنة الأولمبية المغربية، محاولًا تلطيف الأجواء. لكن بدلًا من تهدئة الغضب، زاد تصريح فكاك من حدة النقاش، حيث رأى فيه كثيرون محاولة للتغطية على الإخفاقات بالاحتماء خلف إنجازات فردية استثنائية.

    يتساءل المراقبون: هل يمكن اعتبار نجاح البقالي في ألعاب القوى وتألق المنتخب الأولمبي لكرة القدم كافيين لتبرير الأداء العام الضعيف؟ الجواب، بحسب الكثيرين، هو نفي قاطع. فهذه النجاحات، رغم أهميتها، تبقى استثناءات لا تعكس الصورة الكاملة.

    الآن، يطالب الرأي العام بفتح تحقيق شامل حول أسباب هذا الإخفاق الجماعي. هناك دعوات لمراجعة السياسات الرياضية، وتدقيق الميزانيات، ومحاسبة المسؤولين. الهدف هو فهم جذور المشكلة وإيجاد حلول جذرية لتحسين الأداء الرياضي المغربي على الصعيد العالمي.

    في خضم هذا الجدل، يبرز سؤال جوهري: هل حان الوقت لإعادة النظر في هيكلة وإدارة الرياضة المغربية بشكل شامل؟ وكيف يمكن تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لبناء مستقبل رياضي أكثر إشراقًا للمغرب؟

    قد يهمك أيضا:

  • صرخة نزهة بدوان.. الحقيقة المُرة للرياضة المغربية

    في عالم الرياضة، تأتي الحقيقة أحيانًا مُرة وصادمة. هذا ما عبرت عنه البطلة السابقة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، في تقييمها الصريح لأداء المغرب في أولمبياد باريس 2024.

    بعيدًا عن لغة المجاملات والتبريرات، وقفت بدوان بحزم ضد محاولات تجميل الواقع. فرغم الإنجاز الذهبي للبطل سفيان البقالي والميدالية البرونزية لمنتخب كرة القدم، إلا أن الصورة العامة للمشاركة المغربية تبقى، في نظرها، “سلبية وكارثية”.

    تصريحات بدوان جاءت ردًا على تصريحات المدير التقني للجنة الأولمبية، حسن فكاك، الذي وصف الحصيلة بالإيجابية. هذا التناقض في التقييم يعكس حالة من الانفصام بين الواقع والطموح في المشهد الرياضي المغربي.

    “احترموا عقول المغاربة فهم ليسوا بلداء”، بهذه الكلمات القوية، دعت بدوان إلى الشفافية والموضوعية في تقييم الأداء الرياضي. فالمغاربة، كما تؤكد، قادرون على فهم وتقييم النتائج بأنفسهم، دون الحاجة إلى تجميل الحقائق.

    وفي مقارنة لافتة، ذكّرت بدوان بإنجازات الماضي، مشيرة إلى دورة سيدني 2000 حيث فاز المغرب بخمس ميداليات. هذه المقارنة تضع الإصبع على الجرح، متسائلة عن أسباب هذا التراجع على مدى عقدين من الزمن.

    إن صرخة بدوان هي دعوة صريحة للمراجعة والتقييم الموضوعي. فبدلاً من الاكتفاء بالإشادة بالإنجازات الفردية، تدعو إلى نظرة شاملة تشمل جميع الرياضات والتخصصات.

    في خضم هذا الجدل، تبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجية وطنية شاملة لتطوير الرياضة المغربية. فالتحدي الحقيقي يكمن في كيفية الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذه المشاركة لبناء مستقبل أفضل للرياضة الوطنية.

    ختامًا، تبقى كلمات بدوان جرس إنذار يدعو الجميع للتفكير بجدية في مستقبل الرياضة المغربية. فهل ستكون هذه الصرخة بداية لتغيير حقيقي، أم ستضيع في خضم التصريحات والتبريرات؟

    قد يهمك أيضا:

  • الرياضة المغربية.. أزمة بين الطموح والواقع

    يقف المغرب أمام مرآة تعكس صورة مغايرة لما يطمح إليه. فبعد إسدال الستار على الألعاب الأولمبية في باريس 2024، تجد الرياضة الوطنية نفسها في مواجهة واقع مرير يتطلب وقفة جادة ومراجعة شاملة.

    ميداليتان فقط – ذهبية للبطل البقالي وبرونزية للمنتخب الأولمبي – تلخصان حصيلة المشاركة المغربية في هذا الحدث العالمي. هذه النتيجة المتواضعة ليست سوى حلقة في سلسلة من الإخفاقات المتتالية التي باتت تميز المشهد الرياضي المغربي في السنوات الأخيرة.

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: أين يكمن الخلل؟ هل هو في القيادة أم في الاستراتيجيات المتبعة؟ الإجابة قد تكون مزيجاً من الاثنين. فالجامعات الرياضية، التي ظلت قياداتها متشبثة بمناصبها لسنوات طويلة، لم تنجح في إيجاد حلول ناجعة لتطوير الرياضة المغربية وإخراجها من دوامة التراجع.

    الوقت قد حان لإعادة النظر في كل الأوراق. فالرياضة المغربية تحتاج إلى ثورة حقيقية تشمل كل الجوانب: من تطوير البنية التحتية، إلى اكتشاف المواهب ورعايتها، مروراً بتحديث أساليب التدريب والإعداد النفسي للرياضيين.

    لعل أهم درس يمكن استخلاصه من تجربة باريس 2024 هو ضرورة التخطيط طويل المدى. فالنجاح في عالم الرياضة لا يأتي بين عشية وضحاها، بل يتطلب عملاً دؤوباً وصبراً طويلاً.

    كما أن تجديد الدماء في مراكز صنع القرار الرياضي قد يكون ضرورياً لضخ أفكار جديدة وروح متجددة في الجسم الرياضي المغربي. فالتغيير، في كثير من الأحيان، هو مفتاح التطور والنجاح.

    وفي خضم هذه التحديات، يبقى الأمل قائماً في أن تكون هذه النتائج المخيبة حافزاً للتغيير الإيجابي. فالمغرب يمتلك من المواهب والإمكانات ما يؤهله لتحقيق نتائج أفضل بكثير في المحافل الدولية.

    الطريق إلى القمة قد يكون طويلاً وشاقاً، لكنه ليس مستحيلاً. والخطوة الأولى تبدأ بالاعتراف بوجود مشكلة والعزم على حلها، بعيداً عن سياسة الهروب إلى الأمام أو الاكتفاء بالتبريرات.

    سؤال للقارئ: في رأيك، ما هي الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها على المدى القريب لتحسين أداء الرياضيين المغاربة في المحافل الدولية، وكيف يمكن للمجتمع المدني المساهمة في هذا الجهد؟

    قد يهمك أيضا:

  • الرياضة المغربية.. بين الواقع المرير وآفاق التغيير

    تقف المملكة المغربية على مفترق طرق. فبينما تتألق كرة القدم المغربية على الساحة العالمية، تعاني باقي الرياضات من تحديات جمة تحتاج إلى معالجة عاجلة وشاملة.

    لا يمكن اختزال مشكلة الرياضة المغربية في نتيجة أو مركز متدنٍ في دورة أولمبية واحدة. فالقضية أعمق بكثير، وتتجلى في عدة مظاهر مقلقة. من بينها، الوضع القانوني المتردي لبعض الجامعات الملكية الرياضية، والتراجع الملحوظ في ممارسة الرياضات غير كرة القدم، وفقدان الثقة بين مختلف الأطراف المعنية.

    كما يلاحظ غياب المغرب عن منصات التتويج في العديد من المنافسات القارية والدولية، وابتعاد الأبطال السابقين عن المشهد الرياضي. يضاف إلى ذلك، افتقار المنظومة الرياضية لهيئة متخصصة في رياضة المستوى العالي، وضعف التأطير التقني في معظم الجامعات.

    لكن الأمل يبقى قائماً في إمكانية تغيير هذا الواقع. ويتطلب ذلك إرادة سياسية قوية، وإصلاحات جذرية في القوانين والهياكل الرياضية. كما يستدعي تطوير الرياضة المدرسية والجامعية، وإشراك القطاع الخاص في دعم الرياضيين والمنتخبات الوطنية.

    من الضروري أيضاً وضع استراتيجيات خاصة بالتنقيب عن المواهب ورعاية رياضة النخبة، مع تشجيع الاحتراف وربط البحث العلمي بالمجال الرياضي. ولا يمكن إغفال أهمية تكوين الأطر الشابة وإدماجها في المنظومة الرياضية.

    أما فيما يخص المشاركة المغربية في أولمبياد باريس 2024، فقد كشفت عن ثغرات عميقة في المنظومة الرياضية المغربية. فرغم بعض الإنجازات الفردية البارزة، إلا أن الحصيلة العامة كانت متواضعة مقارنة بدول أخرى.

    لتجاوز هذا الوضع، يتعين على المغرب تعزيز الإعلام الرياضي المتخصص، وتطوير القنوات التلفزيونية الرياضية. كما يجب على الجامعات الملكية الرياضية تحسين تواصلها مع الجمهور، مع ضرورة اعتراف المسؤولين بالإخفاقات وفسح المجال لدماء جديدة.

    ختاماً، إن النهوض بالرياضة المغربية يتطلب جهوداً متضافرة من جميع الأطراف المعنية، بدءاً من المؤسسات الحكومية وصولاً إلى المواطن العادي. فهل سيتمكن المغرب من تحقيق هذه النقلة النوعية في مشهده الرياضي، أم سيظل أسير الواقع الحالي؟

    قد يهمك أيضا:

Back to top button
× كيف يمكننا مساعدتكم؟