يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز منافسة محتدمة على لقب الهداف هذا الموسم، حيث تمكن النجم السويدي ألكسندر إيزاك من تعزيز موقفه في السباق بتسجيله هدفه الخامس عشر مع نيوكاسل، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين.
ويواصل النجم المصري محمد صلاح تربعه على عرش الهدافين برصيد 18 هدفاً، متفوقاً على النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي الذي يأتي في المركز الثاني بـ 16 هدفاً.
وتستكمل منافسات الجولة الحادية والعشرين مساء اليوم بمباراتين، حيث يواجه برايتون فريق إبسويتش تاون، بينما يستضيف مانشستر يونايتد نظيره ساوثهامبتون في لقاء مرتقب.
نوتنغهام فورست يقفز إلى المركز الرابع بفوز مثير على أستون فيلا
الشوط الأول: هجمات متبادلة دون أهداف
شهد الشوط الأول فرصًا قليلة من الطرفين، حيث أضاع نوتنغهام فورست فرصة خطيرة عبر تسديدة رأسية لمورياو عند الدقيقة 32 مرت بجانب القائم الأيسر. ورد أستون فيلا بهجمة من أزري كونسا عند الدقيقة 39، لكنها لم تثمر عن أي أهداف.
الشوط الثاني: تقدم أستون فيلا ورد نوتنغهآم القوي
في الشوط الثاني، افتتح أستون فيلا التسجيل عبر جون دوران عند الدقيقة 64 بعد عرضية متقنة من جون ماكجين. وعلى الرغم من محاولات نوتنغهام، ألغى الحكم هدفًا للفريق عند الدقيقة 85 بداعي التسلل.
نهاية مثيرة بثنائية نوتنغهام
لم يستسلم نوتنغهام فورست، حيث تمكن نيكولا ميلينكوفيتش من معادلة النتيجة عند الدقيقة 87. وفي الوقت القاتل، أضاف أنطوني إيلانغا هدف الفوز عند الدقيقة 93 ليحسم نوتنغهام اللقاء لصالحه.
ترتيب الفريقين بعد المباراة
بهذا الانتصار، رفع نوتنغهآم فورست رصيده إلى 28 نقطة، متجاوزًا مانشستر سيتي ليحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ليفربول يفقد خدمات ترينت ألكسندر أرنولد لمدة أسبوعين
كشفت تقارير إنجليزية أن نادي ليفربول سيفتقد لخدمات نجمه ترينت ألكسندر أرنولد الظهير الأيمن لمدة أسبوعين بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الأخيرة أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إصابة عضلية غير خطيرة
وبحسب التقارير المقربة من الريدز، فإن إصابة أرنولد ليست خطيرة، بل هي إصابة عضلية، ويخضع حاليًا لفترة من التعافي. على الرغم من ذلك، فإن اللاعب الدولي يسعى جاهدًا للعودة في الوقت المناسب لمباراة فريقه المقبلة ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي ستُجرى بعد أسبوعين.
عقد أرنولد ومستقبله مع ليفربول
يُذكر أن عقد ترينت ألكسندر أرنولد مع ليفربول يمتد حتى صيف 2025، وقد ربطت عدة تقارير اللاعب بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد في المستقبل القريب.
في يوم حافل بالمفاجآت والإثارة في الدوري الإنجليزي الممتاز، نجح تشيلسي في تحويل تأخره إلى انتصار ثمين على نيوكاسل، في مباراة جسدت روح المنافسة العالية في البريميرليج.
بدأت الإثارة مبكراً عندما ألغى الحكم هدفاً لكول بالمر، لكن نيكولاس جاكسون عوض ذلك بهدف جميل من صناعة نيتو. ورغم تعديل النتيجة من قبل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، عاد بالمر ليكتب اسمه في سجلات المباراة بهدف الفوز في مطلع الشوط الثاني، رافعاً رصيد تشيلسي إلى 17 نقطة.
وفي مفاجأة أخرى، تمكن وست هام من إلحاق هزيمة موجعة بمانشستر يونايتد بنتيجة 2-1. المطارق نجحوا في ترجمة أدائهم القوي إلى أهداف عبر سمرفيل وبوين، ولم يكن هدف كاسيميرو كافياً لإنقاذ الشياطين الحمر.
واختتم كريستال بالاس المشهد المثير بفوز مستحق على توتنهام بهدف وحيد حمل توقيع ماتيتا، في نتيجة تؤكد أن البريميرليج لا يعترف بالتوقعات المسبقة.
في نهاية هذه الجولة المثيرة، يبدو أن المنافسة في الدوري الإنجليزي تزداد حدة، مع تقارب النقاط بين الفرق وقدرة الفرق المتوسطة على مقارعة الكبار.
قد تشهد الساحة الكروية الإنجليزية عودة مثيرة للجدل. ماوريتسيو ساري، المدرب الإيطالي المعروف بأسلوبه التكتيكي الفريد وسيجاره الذي لا يفارقه، يلوح في الأفق كمنقذ محتمل لفريق إيفرتون المتعثر.
بعد اعترافه المؤثر بالندم على مغادرة تشيلسي بعد موسم واحد فقط، يبدو أن القدر يمنح ساري فرصة ثانية لإثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه المرة، الفرصة تأتي من بوابة غودسين بارك، معقل التوفيز.
دان فريدكين، الرجل الذي يجمع بين رئاسة روما وملكية إيفرتون الجديدة، يبدو أنه يرى في ساري الرجل المناسب لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط. فالمدرب الإيطالي، الذي ظل بدون عمل منذ استقالته من لاتسيو في مارس، صرح مؤخرًا أنه مستعد للعودة إلى التدريب شريطة أن يمنحه المنصب الجديد جرعة من “الأدرينالين”.
سجل ساري حافل بالإنجازات، من الفوز بالدوري الأوروبي مع تشيلسي إلى تتويجه بلقب الكالتشيو مع يوفنتوس. لكن السؤال يبقى: هل سيكون قادرًا على إنقاذ إيفرتون المتعثر في قاع الترتيب؟
العلاقات المتوترة التي عرفت عن ساري مع بعض اللاعبين والإداريين في محطاته السابقة تضيف بُعدًا آخر من الإثارة لهذا الاحتمال. فهل سيتمكن من تجاوز هذه العقبات وتوحيد صفوف الفريق المتعثر؟
في النهاية، قد يكون تعيين ساري مغامرة محسوبة لإيفرتون. فالفريق الذي يتساوى حاليًا مع وولفرهامبتون وساوثهامبتون في قاع الترتيب، يحتاج إلى هزة قوية لإعادة إحياء آماله في البقاء بالدوري الممتاز.
أثار خبر اهتمام وست هام بضم نغولو كانتي لاعب وسط الاتحاد السعودي ضجة كبيرة في عالم كرة القدم. فبعد موسم واحد في المملكة العربية السعودية، هل يرغب كانتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟
لا شك أن نغولو لاعب استثنائي حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته. فقد قاد ليستر سيتي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، ثم انتقل إلى تشيلسي حيث فاز بلقبين للدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم مع منتخب فرنسا.
وذكرت تقارير صحفية أن وست هام قدم عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع كانتي. على الرغم من أن هذا الرقم قد يبدو مرتفعًا للاعب يبلغ من العمر 33 عامًا، إلا أن أداء كانتي المميز في بطولة أمم أوروبا 2024 يؤكد أنه لا يزال قادرًا على تقديم الكثير في الملعب.
وتشير بعض المصادر إلى أن كانتي “لن يمانع” العودة إلى لندن، حيث عاش سابقًا خلال فترة لعبه مع تشيلسي. قد تشكل هذه الرغبة في خوض تجربة جديدة مع وست هام دافعًا قويًا لإتمام الصفقة.
في حال انضمامه إلى وست هام، سيكون كانتي هو الصفقة الرابعة للفريق هذا الصيف بعد وصول ماكس كيلمان ولويس جيلهيرم وويس فودرينغهام. ويسعى المدرب الجديد جولين لوبيتيغي إلى تعزيز صفوف الفريق بلاعبين مميزين مثل كانتي للمنافسة بقوة في الموسم المقبل.
يبقى السؤال حول ما إذا كان وست هام سينجح في إقناع الاتحاد بالتخلي عن كانتي. فمن ناحية، قد يرى مسؤولو الاتحاد أن بيع كانتي بسعر 20 مليون جنيه إسترليني صفقة جيدة، خاصة مع تقدمه في السن. بينما قد يفضلون الاحتفاظ به كأحد أهم لاعبي الفريق في مسيرتهم بدوري المحترفين السعودي.
لا شك أن عودة كانتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ستكون بمثابة إضافة قوية لأي فريق ينضم إليه. ويبقى على وست هام الانتظار ومواصلة المفاوضات مع الاتحاد لمعرفة ما إذا كان سينجح في إعادة هذا النجم المخضرم إلى إنجلترا.
واين روني، أسطورة كرة القدم الإنجليزية، أعلن عن حلمه بخوض تجربة التدريب مع إحدى الأندية الكبيرة في إنجلترا، مانشستر يونايتد أو إيفرتون، خلال مسيرته الاحترافية.
رغم توليه مهمة تدريب فريق بليموث أراغايل في دوري الدرجة الأولى، إلا أن روني يظل يحلم بتدريب فريق من الطراز الأول، وهو ما أكده في تصريحات لوسائل الإعلام، حيث قال: “حلمي واضح للجميع، أود أن أتولى تدريب إيفرتون أو مانشستر يونايتد يومًا ما”.
لا يخفي روني عشقه لكلٍ من إيفرتون ومانشستر يونايتد، حيث بدأ مسيرته كلاعب في صفوف إيفرتون قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد ويُصبح جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الفريق الأحمر.
مما يجعل تحقيق حلمه بالعودة كمدرب إلى أحد هذين الناديين يضفي بُعدًا خاصًا على رغبته في التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز.