كشف النجم الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة الحالي، عن أبرز قدوته في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن ليونيل ميسي كان له أكبر تأثير على مسيرته.
ميسي: أكثر من مجرد لاعب تحدث أولمو عن تأثير ميسي عليه قائلاً: “ميسي، ميسي، تلك الصورة الشهيرة التي شاهدها الكثيرون هي أكثر ما أتذكره، وكانت تمثل قدوتي.” وأضاف أن ميسي كان مصدر إلهام له منذ طفولته.
دييغو فورلان: قدوة الطفولة أوضح أولمو أيضًا أنه كان معجبًا بالأسطورة الأوروغويانية دييغو فورلان في أيام طفولته، مشيرًا إلى أن التشابه في تسريحة الشعر كان أحد أوجه الإعجاب.
أندريس إنييستا: الشخصية المؤثرة ولم يقتصر تأثير أولمو على ميسي فقط، بل ذكر أيضًا أندريس إنييستا، الذي كان له دور كبير في تشكيل مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن شخصيته كانت مميزة وأثرت فيه بشكل ملحوظ.
كشف داني أولمو، نجم المنتخب الإسباني ولاعب برشلونة، عن أبرز الشخصيات التي أثرت في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن الأرجنتيني ليونيل ميسي كان قدوته الأولى منذ طفولته.
وفي حديثه عن هذه التأثيرات، قال أولمو: “ميسي، ميسي، تلك الصورة الشهيرة التي رآها الجميع هي ما بقي في ذاكرتي، وكان يمثل بالنسبة لي رمزًا لكل ما أردت تحقيقه في كرة القدم.”
كما أشار أولمو إلى إعجابه بالنجم الأوروغوياني دييغو فورلان في صغره، حيث وجد تشابهًا بينهما في تسريحة الشعر، بالإضافة إلى تأثره الكبير بالأسطورة الإسبانية أندريس إنييستا، الذي لعب دورًا محوريًا في إلهامه. وأضاف: “ميسي وإنييستا شخصيتان فريدتان بالنسبة لي، وكان لهما تأثير كبير في تشكيل شخصيتي كلاعب.”
داني أولمو، الذي أصبح اليوم واحدًا من أبرز اللاعبين الإسبان، يواصل تقديم أداء مميز على المستطيل الأخضر مستلهمًا من أساطير اللعبة الذين شكّلوا رؤيته وطموحه في كرة القدم.
من هم اللاعبون الذين أثروا فيك شخصيًا؟ وهل ترى أن تأثير قدوتك يمتد إلى أسلوبك في اللعب أو العمل؟
يقف أندريس إنييستا، ساحر الكرة الإسبانية السابق، ليتحدث عن حدث كروي استثنائي يجمع بين ثلاث ثقافات عريقة. نجم برشلونة السابق، الذي عانق المجد مع “لا روخا” في أكبر المحافل الدولية، يرى في مونديال 2030 أكثر من مجرد بطولة كروية.
في حديثه مع إذاعة “كادينا سير”، رسم إنييستا صورة مشرقة لبطولة تتجاوز الحدود التقليدية لكرة القدم. فالشراكة الثلاثية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال ليست مجرد تعاون تنظيمي، بل هي مزيج ثقافي فريد يمكن أن يشكل منعطفاً تاريخياً في مسيرة كرة القدم العالمية.
وفي رؤيته الثاقبة، يؤكد صانع أمجاد الكرة الإسبانية أن المقومات متوفرة لنجاح استثنائي. فالتنوع الثقافي للدول المضيفة، مقترناً بالطابع متعدد القارات للبطولة, يخلق فرصة فريدة لتقديم نسخة تاريخية من كأس العالم تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
أعلن أندرياس إنييستا، صانع الأحلام الإسباني، نهاية رحلته مع الساحرة المستديرة. في حفل وداعي بمدينة برشلونة، المدينة التي شهدت تألقه لسنوات طويلة، ودّع إنييستا عالم كرة القدم، تاركاً وراءه إرثاً يصعب تكراره.
بعمر الأربعين، يغادر إنييستا الملاعب وهو محمل بإنجازات تجعل منه واحداً من أعظم لاعبي جيله. فهو ليس مجرد لاعب، بل صانع تاريخ، لم يتعرض الأسطورة أندريس إنييستا للطرد طيلة مسيرته الكروية، هدفه في نهائي كأس العالم 2010 منح إسبانيا لقبها الأول والوحيد في المونديال. أضف إلى ذلك لقبين في بطولة أمم أوروبا و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، وتجد أمامك سجلاً حافلاً يصعب مجاراته.
في كلمته الوداعية، كشف انييستا عن الجانب الإنساني وراء الأسطورة. دموعه لم تكن دموع حزن، بل دموع فخر وعاطفة. إنها قصة طفل حالم تحول إلى أسطورة كروية بفضل العمل الجاد والتضحية. هذه الكلمات تلخص رحلة استثنائية امتدت لعقود، من لاماسيا إلى منصات التتويج العالمية.
مسيرة إنييستا لم تقتصر على برشلونة فقط. فبعد 16 عاماً في قلب الفريق الكتالوني، انتقل إلى اليابان ثم الإمارات، مثبتاً أن موهبته عابرة للقارات. هذه الرحلة الأخيرة في آسيا أضافت بُعداً جديداً لإرثه، موسعة تأثيره الكروي إلى آفاق جديدة.
ربما كان تعليق ليونيل ميسي، زميله السابق وصديقه المقرب، هو الأكثر تعبيراً عن مكانة إنييستا. “الكرة ستفتقدك”، هذه الكلمات البسيطة تحمل في طياتها اعترافاً عميقاً بالتأثير الهائل الذي تركه إنييستا على اللعبة.
مع رحيل إنييستا، تطوي كرة القدم صفحة من أجمل صفحاتها. فهو لم يكن مجرد لاعب، بل كان فناناً يرسم لوحاته بقدميه على أرضية الملعب. سحره لم يكن في الأهداف التي سجلها فقط، بل في الطريقة التي جعل بها كرة القدم تبدو سهلة وجميلة في آن واحد.
طلبت السلطات الضريبية اليابانية من لاعب كرة القدم الإسباني الشهير، أندريس إنييستا، دفع غرامة بقيمة 580 مليون ين ياباني (حوالي 3.5 مليون يورو) بسبب عدم إعلانه بشكل صحيح عن دخله خلال فترة إقامته في اليابان.
وجاء قرار السلطات الضريبية بعد أن تبين أن انييستا لم يعلن عن جزء كبير من دخله الذي حصل عليه من فريق فيسيل كوبي الياباني، الذي لعب له بين عامي 2018 و2023.
ويُعتبر إنييستا واحدًا من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، حيث حقق العديد من الألقاب مع ناديه السابق برشلونة ومنتخب إسبانيا، وهو يعد سفيرًا ثقافيًا لمدينة كوبي اليابانية التي عاش فيها أثناء فترة إقامته هناك.
وبناءً على ذلك، فإن الضرائب اليابانية تطالب إنييستا بسداد الغرامة المالية والرسوم الإضافية بسبب عدم الامتثال لالتزاماته الضريبية في اليابان.
أكد أندريس إنييستا، لاعب نادي الإمارات في رأس الخيمة، جاهزيته لخوض أولى مباراة له مع نادي الإمارات “الصقور” ضمن منافسات دوري أدنوك للمحترفين بالدولة.
وقال إنييستا: “أشعر بسعادة بالغة لتواجدي هنا، ولقدرتي على مواصلة مسيرتي الرياضية، وأتطلع لمواصلة العمل مع زملائي في الفريق وإظهار مستوى متميز يلبي طموحات جماهير نادي الإمارات. كما أرغب بتعلم ومعرفة الكثير من الأمور في رأس الخيمة، فجميع الأشخاص الذين تحدثت أنا وعائلتي إليهم، أشادوا بجمال الإمارة، لذلك كنا حريصين على استكشافها.”
وأضاف: “كل ما يحدث في رأس الخيمة من تطور ونمو على مختلف الصعد، يعد أمراً مثيراً للإعجاب، فالإمارة تتميز بأنشطتها المتنوعة ومزاياها الجاذبة، لذلك سنحاول الاستمتاع بتواجدنا فيها لأقصى درجة”.
وسيلعب نجم الكرة الإسبانية الفائز بـ 37 لقباً خلال مسيرته الاحترافية حتى الآن، أول مباراة له مع نادي الإمارات، ضد نادي الوصل، في دبي مساء يوم السبت 19 غشت ، في حين سيخوض أول مباراة له على أرضية استاد نادي الإمارات برأس الخيمة، يوم 25 غشت الجاري ضد نادي عجمان، وذلك في إطار الجولة الثانية من دوري أدنوك للمحترفين.
قرر لاعب الوسط أندريس إنييستا بطل العالم وأوروبا مع المنتخب الإسباني، ولاعب فريق فيسيل كوبيه الياباني خوض تجربة جديدة في مسيرته، والرحيل عن الدوري الياباني.
ووصل إنييستا، ليل الاثنين إلى دولة الإمارات تمهيدا إلى الانتقال إلى وجهته الجديدة.
وسيضفي إنييستا الطابع الرسمي لانضمامه إلى فريق الإمارات، بحسب صور نشرتها وسائل إعلام محلية لدى وصوله إلى مطار دبي الدولي.
وظهر اللاعب المخضرم مرتديا وشاحا لناديه الجديد، ويحمل بعض الزهور في يده، ويتحدث إلى عدة أشخاص، بحسب الفيديو الذي نشرته قناة “الشارقة الرياضية”.
ويأتي وصول “الرسام” إلى الإمارات قبل ساعات من انضمامه رسميا للنادي المنتمي لرأس الخيمة، سادس أكبر مدينة في الإمارات العربية المتحدة.
ومن حيث المبدأ، سيوقع إنييستا صباح اليوم الثلاثاء لموسم واحد مع خيار التمديد لآخر، بحسب المعلومات التي نشرها الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو.
وودع إنييستا فريق فيسيل كوبيه، مطلع يوليوز الماضي، بعدما أمضى خمس سنوات مع الفريق، ولكنه قرر بعدها مواصلة مسيرته كلاعب.
وبالفعل عاد اللاعب البالغ 39 عاما، إلى مدينة برشلونة الرياضية، وتدرب هناك لعدة أسابيع.
ووصل النجم الإسباني إلى اليابان، قادما من برشلونة، الذي كان معه بطل كل شيء، بواقع 9 بطولات في الدوري، و6 ألقاب كأس ملك إسبانيا، و4 دوري أبطال أوروبا، و7 للسوبر الإسباني، و3 للسوبر الأوروبي و3 ألقاب كأس العالم للأندية.
وتم تصعيد إنييستا للفريق الأول لبرشلونة في موسم 2002-2003، ورحل في 2017-18، بإجمالي 674 مباراة، سجل فيها 57 هدفا.
وشارك إنييستا في 131 لقاء مع المنتخب الإسباني، حيث توج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا مرتين (2008 و2012)، وكانت آخر مباراة له مع “لا روخا” في أول يوليو 2018.