أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عن اتفاقية مهمة ستُحدث نقلة نوعية في كرة القدم الشعبية بالمملكة المغربية. الاتفاق يشمل بناء 30 ملعبًا مصغرًا من طراز “فيفا أرينا”، وهي ملاعب حديثة مصممة خصيصًا لتكون آمنة ومتاحة للجميع، خاصة الأطفال والشباب في مختلف المناطق.

لماذا يُعد هذا المشروع حدثًا كبيرًا؟

إنفانتينو نفسه عبّر عن فرحته الغامرة عبر حسابه على إنستغرام، مشيدًا بالشراكة الوثيقة مع المسؤولين المغاربة. وأبرز تعاونه المميز مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالإضافة إلى مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، التي ستدعم تنفيذ المشروع.

أهداف المبادرة تتجاوز مجرد بناء ملاعب

هذه الملاعب ليست مجرد أماكن للعب الكرة؛ بل هي فرصة حقيقية لتوفير بيئة آمنة ومستدامة تمارس فيها الرياضة. الفيفا تريد من خلالها:

تعزيز الوصول إلى كرة القدم للجميع

خاصة في المناطق النائية أو الأحياء الشعبية، حيث يفتقر الكثيرون إلى مرافق رياضية لائقة.

دعم التنمية الاجتماعية والشخصية

الأطفال والشباب سيجدون في هذه الملاعب مساحة للتعلم، بناء الثقة بالنفس، تطوير المهارات، وزرع الأمل في مستقبل أفضل.

تعزيز دور المجتمعات المحلية

المشروع يساهم في تقوية الروابط الاجتماعية ويمنح الشباب بديلاً إيجابيًا يبعد عن المخاطر.

المغرب.. شريك استراتيجي موثوق للفيفا

هذا الإعلان يأتي ليؤكد مرة أخرى المكانة المتميزة التي وصل إليها المغرب على الساحة الدولية. بعد النجاحات الكبيرة في تنظيم البطولات والإنجازات الرياضية، يثق الفيفا أكثر فأكثر في المغرب كشريك يمكنه تنفيذ مشاريع طموحة تخدم كرة القدم عالميًا، وتعود بالنفع على الأجيال الجديدة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *