فرض خريجو أكاديمية محمد السادس لكرة القدم حضورهم بقوة في قائمة المنتخب المغربي التي أعلنها محمد وهبي استعداداً للاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وضمت القائمة ثمانية أسماء تنتمي إلى هذه المدرسة الكروية، تجمع بين عناصر تملك خبرة دولية ومواهب شابة تشق طريقها نحو القمة.
حضور لافت في قائمة المغرب
تكشف القائمة الجديدة عن استمرار الدور الكبير الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس في تكوين لاعبين قادرين على الوصول إلى أعلى المستويات.
وتضم المجموعة أسماء مثل نايف أكرد وعز الدين أوناحي وأسامة ترغالين، إلى جانب عناصر صاعدة مثل عبد الحميد آيت بودلال وياسر الزابيري.
ويؤكد هذا التنوع قدرة الأكاديمية على صناعة لاعبين بمراكز وأدوار مختلفة، مع الحفاظ على أسس تكوين موحدة.
خبرة أكرد والتكناوتي
يمثل نايف أكرد أحد أبرز عناصر الخبرة بين خريجي الأكاديمية داخل المنتخب المغربي.
وأصبح المدافع خلال السنوات الماضية من الركائز الأساسية في الخط الخلفي لأسود الأطلس. كما غاب عن كأس العالم الأخيرة بسبب الإصابة، ما حرم المنتخب من أحد عناصره المهمة.
وفي حراسة المرمى، يحضر أحمد رضا التكناوتي بخبرة دولية كبيرة، بعدما اعتاد الظهور مع المنتخب المغربي وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم.
جيل جديد يطرق الباب
يحضر علاء بلعروش ضمن الأسماء التي تمثل الجيل الصاعد من خريجي الأكاديمية.
وتدرج الحارس عبر مختلف فئات المنتخبات الوطنية، خصوصاً المنتخب الأولمبي، قبل مواصلة مساره في المستويات العليا.
كما يظهر عبد الحميد آيت بودلال كأحد الأسماء المرشحة لتعزيز الخط الدفاعي مستقبلاً. وسبق للاعب المنتخب المغربي تحت 20 عاماً أن عمل مع محمد وهبي، الذي تابع تطوره خلال مسيرته.
ترغالين وأوناحي في الوسط
يقدم أسامة ترغالين نموذجاً للاعب الذي انتقل من المنتخبات السنية إلى المجموعة الأولى تدريجياً.
وكان لاعب الوسط أحد أفراد المنتخب المغربي الذي حقق الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024. ومع مرور الوقت، أصبح اسمه ضمن الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها.
أما عز الدين أوناحي، فيمنح خط الوسط إضافة فنية بفضل قدرته على صناعة اللعب وجودته بالكرة.
وجاء انتقاله إلى باناثينايكوس ليشكل محطة جديدة في مسيرته، خصوصاً مع البداية اللافتة التي سجلها في الدوري اليوناني.
الزابيري وبن الطيب يقودان الهجوم
يضم الخط الهجومي بدوره اسمين صاعدين يلفتان الأنظار.
ويحمل توفيق بن الطيب طموحات كبيرة بعد انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الملاعب الأوروبية، في خطوة عززت حضوره ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب.
أما ياسر الزابيري، فقد دخل القائمة بعد تتويجه مع المنتخب المغربي تحت 20 عاماً بكأس العالم في الشيلي.
وواصل المهاجم تألقه مع راسينغ سانتاندير، حيث سجل هدفاً في مرمى برشلونة داخل ملعب كامب نو. وكان ذلك سادس أهدافه منذ بداية الموسم.
الأكاديمية تواصل صناعة المواهب
يجمع خريجو أكاديمية محمد السادس بين تجارب مختلفة، لكنهم ينتمون إلى منظومة تكوين واحدة.
ويعكس حضور ثمانية لاعبين في قائمة وهبي حجم الدور الذي تؤديه الأكاديمية في رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب.
ولم تعد الأكاديمية مجرد محطة لتطوير اللاعبين في سن مبكرة، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة تكوين المواهب التي تصل إلى المنتخب المغربي الأول.
