حسم محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، الجدل بشأن أهداف أسود الأطلس في مواجهة هايتي، مؤكداً أن التركيز منصب بالكامل على تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وأوضح المدرب المغربي أن التأهل القريب إلى الدور المقبل لن يغير من طريقة تعامل المنتخب مع المباراة، مشدداً على أن الطموح لا يزال كما كان منذ بداية البطولة.
صدارة المجموعة هي الهدف الأول
أكد وهبي خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة أن المنتخب المغربي سيدخل اللقاء بعقلية الانتصار فقط، دون الالتفات إلى أي حسابات أخرى.
وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على اختيار أفضل تشكيلة ممكنة وفق معطيات المباراة وطبيعة المنافس والجاهزية البدنية للاعبين.
استمرار التشكيلة الأساسية وارد
فتح مدرب أسود الأطلس الباب أمام إمكانية الاعتماد على العناصر نفسها التي خاضت مواجهتي البرازيل واسكتلندا.
وأوضح أن عدداً من اللاعبين يوجدون في حالة بدنية ممتازة، ما يجعل الاستقرار على التشكيلة السابقة خياراً مطروحاً بقوة.
لا مكان للاستهانة بمنتخب هايتي
رغم وضعية المنتخب الهايتي في المجموعة، شدد وهبي على أن المباراة لن تكون سهلة كما يعتقد البعض.
وأكد أن أي منتخب يشارك في كأس العالم يمتلك دوافع قوية لتقديم أفضل ما لديه، بغض النظر عن موقعه في جدول الترتيب.
منافس يملك أهدافاً واضحة
أوضح المدرب المغربي أن منتخب هايتي سيدخل المباراة بحثاً عن أول فوز له في البطولة، وأول نقاطه وربما أول أهدافه أيضاً.
وأضاف أن هذه المعطيات تجعل المواجهة أكثر تعقيداً، لأنها ستدفع المنافس للعب بروح قتالية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
رد مباشر على الجدل حول عدد الأهداف
تطرق وهبي إلى النقاش الدائر حول عدد الأهداف التي ينبغي على المنتخب المغربي تسجيلها في هذه المباراة.
وأكد أن التفكير في فارق الأهداف أو الأرقام الهجومية لا يجب أن يسبق الهدف الأساسي المتمثل في تحقيق الفوز.
الانتصار قبل كل شيء
شدد المدرب على أن المنتخب إذا انشغل بأي شيء آخر غير حصد النقاط الثلاث، فقد يدفع الثمن لاحقاً.
كما أوضح أن السيناريو الذي ستسير عليه المباراة هو الذي سيحدد ما يمكن فعله بعد ذلك، لكن الأولوية تبقى للفوز فقط.
احترام كبير للمنافس
أبرز وهبي أن الطاقم الفني تابع منتخب هايتي منذ فترة طويلة، وليس فقط منذ انطلاق كأس العالم.
وأكد أن المنتخب الهايتي يمتلك عناصر جيدة وقدرات تستحق الاحترام، وهو ما يفرض على المغرب التعامل بجدية كاملة مع المواجهة.
نفس الطموح ونفس الحافز
اختتم المدرب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيخوض اللقاء بالعقلية نفسها التي خاض بها المباراتين السابقتين.
وأضاف أن الحافز والطموح والتركيز لم يتغيروا، لأن الهدف يبقى مواصلة النتائج الإيجابية وإنهاء دور المجموعات في أفضل مركز ممكن.
قد يهمك أيضا: