أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد رسمياً حتى عام 2030، مشدداً على أن المشروع الحالي للمنتخب الوطني يقوم على الاستمرارية والعمل طويل الأمد.
وقال وهبي في حوار مطول مع قناة “بي إن سبورتس” إن المنتخب يعيش حالياً حقبة جديدة متواصلة مع الماضي، وليس مرحلة إعادة بناء، مؤكداً أن المنافسة هي التي تحدد كل شيء داخل المجموعة.
لماذا سكرامينتو؟.. التحدي الفكري قبل التقني
أوضح وهبي أن اختيار سكرامينتو جاء بناءً على متطلبات تقنية وفكرية دقيقة، وقال: “اخترته لأنه يتحداني فكرياً ويضيف قيمة حقيقية، وليس شخصاً يكتفي بالاستماع والموافقة فقط”.
كما أكد أن دور سكرامينتو لا يقتصر على الجانب التقني، بل يمتد إلى الجانب الفكري والاستراتيجي، مما يساعد على خلق رؤية شاملة بعيداً عن الضغوط والكلام الجانبي.
دور يوسف حجي والجانب الذهني
أشاد وهبي بالدور الكبير الذي يقوم به يوسف حجي داخل الجهاز الفني، مشيراً إلى أنه ينسجم تماماً مع فلسفته ويقترب من اللاعبين باحترام ومسافة مناسبة.
وبالإضافة إلى ذلك، شدد الناخب الوطني على أهمية العقلية القوية داخل المجموعة. مؤكداً أن وجود لاعبين يتمتعون بذهنية انتصارية ينعكس إيجاباً على الأداء داخل الملعب.
مونديال 2026.. طموح واقعي وتحضير دقيق
أكد وهبي أن مونديال 2026 سيكون مختلفاً تماماً عن نسخة 2022، بسبب تطور كرة القدم في الشراسة والضغط العالي والمواجهات الفردية.
وقال إن مواجهة البرازيل ستكون اختباراً قوياً على مستوى الفرديات. بينما تحمل مباراة اسكتلندا طابعاً بدنياً وذهنياً معقداً، أما مواجهة هايتي فتمثل فرصة لتقديم أفضل ما لدى المنتخب واللعب بفخر وشرف.
ومع ذلك، أكد أن استراتيجيته تقوم على التركيز مباراة بمباراة، دون النظر بعيداً قبل حسم المهمة الحالية.
فلسفة اختيار اللاعبين.. المنافسة تبقى مفتوحة
أشار وهبي إلى أن أي لاعب ليس مضموناً تواجده في قائمة المونديال قبل نهاية المباريات الودية. مشدداً على أن الأداء والإصابات والظروف هي التي تحسم القرار النهائي.
كما أوضح أنه يحرص على إعطاء فرص لجميع اللاعبين في المباريات الودية لضمان منافسة عادلة وشفافة. مؤكداً أن الباب مفتوح أمام كل من يثبت جدارته.
أسلوب اللعب.. هوية واضحة وقابلة للتكيف
أكد المدرب أن المنتخب يمتلك هوية واضحة، لكنه يغير طريقة التنفيذ حسب طبيعة الخصم، خاصة في بناء الهجمات تدريجياً والضغط العالي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات، طالما استمر العمل الجاد والمنافسة الشريفة داخل المجموعة.
قد يهمك أيضا:
