تغطية محمد العمراني
يواصل نادي وفاء وداد الرهان على أبنائه وكفاءاته المحلية، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الحفاظ على هوية النادي وتعزيز الاستقرار داخل منظومته الرياضية والتقنية.
وتأتي هذه المرحلة تحت شعار تجديد الثقة في أبناء النادي لقيادة السفينة نحو المجد، من خلال الاعتماد على أسماء تعرف جيدًا خصوصيات وفاء وداد، وتدرك قيمة قميصه وتاريخه، إلى جانب الاستفادة من أفكار وخبرات جديدة قادرة على تطوير العمل الرياضي.
سمير وحيد وأيوب كمال.. لمسة تقنية وطنية
وعلى المستوى التقني، يبرز حضور الإطارين الوطنيين سمير وحيد وأيوب كمال. في إطار مشروع يراهن على الكفاءات المغربية لتطوير أداء الفريق والارتقاء بمستواه.
ويحمل الثنائي أفكارًا ورؤية تقنية يمكن أن تشكل إضافة مهمة لوفاء وداد، خصوصًا مع التركيز على تطوير اللاعبين وتحسين المردود الجماعي.
كما يُنتظر أن يعمل الطاقم التقني على منح اللاعبين توجيهًا أكثر انسجامًا مع متطلبات كرة القدم الحديثة، مع وضع أسس واضحة للعمل خلال المرحلة المقبلة.
مشروع يتجاوز البحث عن النتائج
ولا يبدو أن رهان وفاء وداد يقتصر على تحقيق النتائج فقط، بل يتجه نحو بناء منظومة رياضية متماسكة ومستدامة.
ويقوم هذا التوجه على تكوين اللاعبين، وتطوير قدراتهم، والاستثمار في الطاقات الشابة. إلى جانب منح الكفاءات الوطنية فرصة للمساهمة في صناعة مستقبل النادي.