دخل مستقبل أولي واتكينز مرحلة حاسمة، بعدما أبدى المهاجم الإنكليزي ترحيبه بفكرة الانتقال إلى الهلال السعودي خلال الميركاتو الحالي.

ويواصل النادي السعودي مفاوضاته مع أستون فيلا، في محاولة لحسم الصفقة وتعزيز خطه الهجومي باسم يملك خبرة كبيرة في الدوري الإنكليزي.

واتكينز يرحب بالانتقال إلى الهلال

بحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، لا يمانع أولي واتكينز الانتقال إلى الهلال، في ظل استمرار الاتصالات بين الناديين.

وتلقى أستون فيلا عرضاً جديداً من الهلال بلغت قيمته 46.7 مليون يورو، لكنه رفضه في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

ومع ذلك، يدرك مسؤولو النادي الإنكليزي إمكانية عودة الهلال بعرض محسّن خلال الفترة المقبلة.

الهلال يبحث عن مهاجم جديد

يسعى الهلال إلى التعاقد مع واتكينز لقيادة خط هجومه خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات المتعلقة بمستقبل كريم بنزيما وداروين نونيز، ما يجعل ملف المهاجم أولوية واضحة بالنسبة إلى النادي السعودي.

ويمثل واتكينز خياراً جذاباً للهلال، بالنظر إلى أرقامه وخبرته الطويلة في المنافسات الإنكليزية.

أستون فيلا يدرس رحيل نجمه

رغم رفض العرض الأخير، تبدو إدارة أستون فيلا منفتحة على دراسة إمكانية بيع واتكينز.

ويرتبط قرار النادي أيضاً بقدرته على إيجاد مهاجم بديل قبل الموافقة على رحيل أحد أبرز عناصره الهجومية.

لذلك، قد تشهد المفاوضات تطورات جديدة إذا رفع الهلال عرضه المالي خلال الأيام المقبلة.

نيكولاس جاكسون قد يدخل المشهد

قد يؤدي رحيل واتكينز إلى تحرك أستون فيلا للتعاقد مع مهاجم جديد، ويبرز اسم السنغالي نيكولاس جاكسون ضمن الخيارات المحتملة.

ويحظى مهاجم تشيلسي باهتمام المدرب أوناي إيمري، ما قد يجعله أحد الأسماء المطروحة لتعويض واتكينز في حال انتقاله إلى الهلال.

وبالتالي، قد ترتبط صفقة واتكينز بتحركات أخرى في سوق الانتقالات، سواء داخل أستون فيلا أو خارجه.

أرقام تؤكد قيمة واتكينز

ترك واتكينز بصمة واضحة مع أستون فيلا منذ انضمامه إلى الفريق، بعدما سجل 108 أهداف خلال 278 مباراة.

كما أحرز 21 هدفاً في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، ليؤكد حضوره كأحد أبرز المهاجمين في الفريق.

وتمنح هذه الأرقام الهلال أسباباً قوية للتمسك بمحاولة التعاقد معه، خصوصاً مع رغبة النادي في إعادة تشكيل خطه الهجومي.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *