حسم التعادل بنتيجة 2-2 مواجهة نيوكاسل يونايتد وبورنموث، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنكليزي الممتاز، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى دقائقها الأخيرة.
وقدم بورنموث شوطًا أول قويًا، ونجح في التقدم بهدفين. لكن نيوكاسل انتفض تدريجيًا، قبل أن يخطف هدف التعادل في الدقيقة 88 ويجنب نفسه الخسارة على أرضه.
بورنموث يضرب مبكرًا
دخل بورنموث المباراة بقوة، وفرض ضغطًا هجوميًا واضحًا على أصحاب الأرض منذ الدقائق الأولى.
ونجح ماركوس تافيرنييه في افتتاح التسجيل بالدقيقة التاسعة، بعدما اخترق التنظيم الدفاعي لنيوكاسل وسدد كرة رائعة هزت الشباك.
وحاول نيوكاسل الرد سريعًا، لكنه واجه صعوبة في تحويل استحواذه إلى فرص خطيرة. في المقابل، شكلت هجمات بورنموث المرتدة تهديدًا مستمرًا، وكاد إيفانيلسون أن يضاعف النتيجة لولا أن تسديدته مرت بجوار القائم.
نيوكاسل يقلص الفارق
واصل نيوكاسل استحواذه على الكرة، لكن بورنموث بقي الأخطر في التحولات الهجومية.
وفي الدقيقة 35، عزز بورنموث تقدمه بهدف عكسي سجله المدافع الألماني مالك تياو بالخطأ في مرمى فريقه.
ولم يتأخر رد نيوكاسل، إذ تمكن هارفي بارنز من تقليص الفارق بعد دقيقتين فقط. وأطلق اللاعب تسديدة قوية استقرت داخل شباك الحارس دجوردجي بيتروفيتش.
وهدأت وتيرة اللعب بعد ذلك، لينتهي الشوط الأول بتقدم بورنموث بنتيجة 2-1.
نيوكاسل يضغط حتى النهاية
بدأ أصحاب الأرض الشوط الثاني بصورة هجومية قوية، وشنوا عدة محاولات بحثًا عن هدف التعادل.
وسدد بارنز كرة مرت بمحاذاة القائم، قبل أن يهدر جو ويلوك فرصة أخرى خطيرة بالطريقة نفسها تقريبًا.
ومع استمرار ضغط نيوكاسل، تراجع بورنموث إلى مناطقه الدفاعية من أجل الحفاظ على تقدمه. واستغل المدرب ماتياس يايسله ذلك، فأجرى تبديلات هجومية لتعزيز الضغط على دفاع الضيوف.
ورغم الاستحواذ الكبير، واجه نيوكاسل صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي لبورنموث. كما شهد وسط الملعب صراعًا بدنيًا قويًا، تخلله عدد كبير من الأخطاء والبطاقات الصفراء.
رامسي ينقذ نيوكاسل في الدقيقة 88
كثف نيوكاسل هجماته خلال الدقائق الأخيرة، لكنه اصطدم بدفاع منظم أغلق المساحات أمام لاعبيه.
وبدا أن بورنموث في طريقه للخروج بانتصار ثمين من سان جايمس بارك، قبل أن يظهر جايكوب رامسي في الوقت المناسب.
وسجل رامسي هدف التعادل في الدقيقة 88، ليشعل الدقائق الأخيرة من المباراة. وحاول الفريقان خطف هدف ثالث خلال الوقت المتبقي، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.
وبهذا التعادل، رفع نيوكاسل رصيده وقفز مؤقتًا إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنكليزي.
