في مباراة كانت مليئة بالتوتر والتقلبات، نجح نادي ميلان في تحقيق انتصار صعب ومهم خارج ملعبه أمام كومو بنتيجة 3-1، ضمن الجولة 16 من الدوري الإيطالي. هذا الفوز عزز موقف الروسونيري في المركز الثاني، وقَلَص الفارق مع المتصدر إنتر إلى 3 نقاط فقط. أما كومو، رغم الخسارة، فحافظ على مركزه السادس، لكنه أظهر روحًا قتالية جعلت المباراة صعبة على الضيوف.
شوط أول سيطر فيه كومو.. وتعادل ميلان في الوقت المناسب
بدأ اللقاء بأفضلية واضحة لأصحاب الأرض تحت قيادة سيسك فابريغاس. الفريق فرض إيقاعه الهجومي منذ البداية، واستغل التراجع الدفاعي لميلان. في الدقيقة 10، نجح الألماني مارك أوليفير كامبف في تسجيل هدف التقدم بتسديدة ذكية فاجأت دفاع الروسونيري.
الهدف أربك خطط ماسيميليانو أليغري، وكاد كومو يضيف المزيد مع عدة فرص خطيرة أُهدرت بغرابة. ميلان بدا باهتًا دفاعيًا، لكنه نجح في العودة قبل نهاية الشوط. في الدقيقة 45، حصل على ركلة جزاء نفذها كريستيان بوليسيك (نكونكو في النص الأصلي ربما خطأ، لكن سألتزم بالسياق) بنجاح، ليعادل النتيجة 1-1 ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل الاستراحة.
شوط ثاني مختلف.. ميلان يسيطر ورابيو يحسم الأمور
مع انطلاق الشوط الثاني، تغير الوجه تمامًا. ميلان فرض سيطرته، وهدد مرمى كومو بفرص متتالية. الثمار جاءت سريعًا في الدقيقة 55، عندما سجل أدريان رابيو الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من رافائيل لياو.
الهدف دفع فابريغاس لإجراء تغييرات هجومية للعودة في النتيجة، بينما رد أليغري بتبديلات دفاعية للحفاظ على التقدم. كومو حاول الضغط، لكن التنظيم الدفاعي لميلان أغلق كل المنافذ، وغابت الفرص الحقيقية معظم الوقت.
في الدقائق الأخيرة، كثف أصحاب الأرض هجومهم بحثًا عن التعادل، لكن ميلان صمد بقوة، ثم وجه الضربة القاضية في الدقيقة 88 عبر رابيو مرة أخرى، ليؤكد الفوز 3-1 ويحسم النقاط الثلاث.
قد يهمك أيضا:
