كشف لوكا مودريتش تفاصيل جديدة حول قراره بمواصلة مشواره مع ميلان، مؤكدًا أن النادي الإيطالي ظل حاضرًا في حساباته حتى خلال مشاركته مع منتخب كرواتيا.
ويبدو أن القرار لم يكن مرتبطًا بعقد جديد فقط، بل جاء بعد فترة من التفكير في حالته البدنية ومدى قدرته على مواصلة اللعب بنفس الشغف والطموح.
ميلان لم يغب عن تفكير مودريتش
أكد النجم الكرواتي أن علاقته بميلان استمرت طوال الفترة الماضية، حتى عندما كان بعيدًا عن النادي مع منتخب بلاده.
وقال مودريتش في تصريحات للقنوات الرسمية لميلان: «لطالما بقيت على تواصل مع الأشخاص في ميلان، وحتى عندما كنت في كأس العالم، كان ميلان دائمًا في رأسي».
وتكشف هذه الكلمات مدى ارتباط اللاعب بالمشروع الجديد للنادي، رغم أن مستقبله لم يكن محسومًا في وقت سابق.
مودريتش استمع إلى جسده
أوضح لاعب الوسط الكرواتي أنه لم يكن مستعجلًا لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، رغم قدرته على توقيع عقد جديد في أي وقت خلال الموسم.
وقال: «كان بإمكاني توقيع عقد جديد لمدة عام في أي وقت من الموسم، حتى في ديسمبر، لكنني أردت أولًا الاستماع إلى جسدي ومعرفة شعوري، وكم أملك من الرغبة والشغف لمواصلة اللعب».
وبذلك، فضّل مودريتش الانتظار والتأكد من جاهزيته الذهنية والبدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره في الملاعب.
موقف ميلان حسم القرار
لعب ميلان دورًا أساسيًا في بقاء مودريتش، بعدما لمس اللاعب رغبة واضحة من النادي في استمراره ضمن المشروع الجديد.
وقال النجم الكرواتي: «ميلان أظهر مدى اهتمامه بي ورغبته في أن أكون جزءًا من هذا المشروع الجديد. كان هذا بالضبط ما أحتاج إليه، وما كنت أريد أن أسمعه».
وأكدت هذه الرسالة لمودريتش أن النادي لا ينظر إليه باعتباره مجرد لاعب صاحب خبرة، بل عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة.
العائلة تدخلت في القرار
لم يتخذ مودريتش قراره بمفرده، إذ ناقش مستقبله مع أفراد عائلته قبل حسم موقفه.
وقال: «تحدثت مع عائلتي، وقررت البقاء»، مشيرًا إلى أن الثقة والدعم يمثلان عاملين أساسيين بالنسبة لأي لاعب يريد الاستمرار في أعلى مستوى.
وأضاف: «كل لاعب يحتاج إلى الثقة والحب من النادي والجماهير وزملائه وكل من يعمل داخل الفريق».
