ازدادت الضغوط على نادي مانشستر يونايتد بعدما اكتفى بتعادل جديد أمام ليدز يونايتد بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي المقابل، خطف برايتون الأضواء بعرض هجومي استثنائي، بعدما أمطر شباك كريستال بالاس بخمسة أهداف دون رد.

وشهدت الجولة أيضاً انتصاراً مهماً لبورنموث على سندرلاند، في مواجهة حملت تأثيراً مباشراً على صراع البقاء. وهكذا، تنوعت أحداث الجولة بين تعثر جديد لأحد أبرز أندية إنجلترا وعرض هجومي لافت غيّر ملامح المنافسة مؤقتاً.

مانشستر يونايتد يهدر فرصة العودة إلى الانتصارات

عاد مانشستر يونايتد بنقطة واحدة من ملعب ليدز يونايتد، بعدما انتهت المواجهة بالتعادل 1-1. وافتتح برايان مبويمو التسجيل في الدقيقة 35، مستفيداً من عرضية يوري تيليمانس، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

لكن ليدز دخل النصف الثاني بعزيمة أكبر، وتمكن دومينيك كالفرت لوين من إدراك التعادل في الدقيقة 51. وجاء الهدف بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء، ليواصل حضوره التهديفي ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.

ورغم محاولات الفريقين لخطف هدف الفوز خلال الدقائق الأخيرة، لم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية. وبذلك، واصل مانشستر يونايتد نزيف النقاط، في تعثر جديد يزيد الضغوط على مدربه مايكل كاريك ويثير التساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة استقراره.

برايتون يكتسح كريستال بالاس بخماسية تاريخية

على الجانب الآخر، قدم برايتون واحدة من أبرز عروض الجولة، بعدما سحق ضيفه كريستال بالاس بنتيجة 5-0. وبهذا الانتصار، رفع الفريق رصيده إلى 16 نقطة، ليحتل المركز الثاني مؤقتاً قبل مواجهة أرسنال ونوتنغهام فورست.

وفرض برايتون إيقاعه منذ الدقائق الأولى، إذ سجل ثلاثة أهداف خلال أقل من عشر دقائق. وافتتح التسجيل بهدف عكسي سجله أحد لاعبي كريستال بالاس في مرماه، قبل أن يضيف دييغو غوميز الهدف الثاني بتسديدة بعيدة رائعة من منتصف الملعب.

ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلاً لتعزيز تفوقهم، بعدما سجل أياري الهدف الثالث، ليضع كريستال بالاس أمام مهمة صعبة منذ الشوط الأول. كما عكس الانهيار المبكر للضيوف صعوبة استعادة توازنهم أمام الضغط الهجومي المتواصل.

كاستولاس وهينشلوود يكملان مهرجان الأهداف

واصل برايتون تفوقه بعد الاستراحة، ونجح اليوناني كاستولاس في تسجيل الهدف الرابع مع بداية الشوط الثاني. ولم يظهر كريستال بالاس ردة الفعل المطلوبة، ليبقى عاجزاً عن إيقاف الهجمات المتتالية لأصحاب الأرض.

وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق، أكمل البديل جاك هينشلوود الخماسية، مؤكداً التفوق الكبير لبرايتون. وبذلك، حقق الفريق فوزاً عريضاً عزز به موقعه بين فرق المقدمة، ووضع منافسيه أمام تحدٍ جديد في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز.

بورنموث يبتعد عن منطقة الهبوط

وفي مواجهة أخرى، استغل بورنموث عاملي الأرض والجمهور، وحقق فوزاً مهماً على سندرلاند بهدفين دون مقابل. ومنح هذا الانتصار الفريق دفعة مهمة في صراع البقاء، بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط وغادر منطقة الهبوط.

في المقابل، تراجع سندرلاند إلى منطقة الخطر، بعدما تجمد رصيده عند أربع نقاط. ويضع هذا التغيير الفريق أمام ضرورة تصحيح مساره سريعاً، خصوصاً مع احتدام المنافسة على تفادي المراكز الأخيرة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *