يواصل مانشستر سيتي تحركاته في سوق الانتقالات، رغم حسم صفقة الإنجليزي إليوت أندرسون قادماً من نوتنغهام فورست. ويبدو أن النادي لا يرى في الصفقتين أي تعارض.
في المقابل، يحظى الدولي المغربي أيوب بوعدي باهتمام متزايد من الفريق الإنجليزي. ويأتي ذلك بسبب اختلاف خصائصه عن أندرسون، إلى جانب حاجة السيتي لتعزيز خياراته في خط الوسط.
مانشستر سيتي يواصل مطاردة أيوب بوعدي
بحسب تحليل نشرته شبكة «سكاي سبورتس»، لا تتعارض رغبة مانشستر سيتي في ضم أيوب بوعدي مع التعاقد مع إليوت أندرسون. ويرجع ذلك إلى اختلاف الأدوار التي يمكن أن يؤديها كل لاعب.
ويبلغ بوعدي 18 عاماً، لكنه أظهر مؤهلات لافتة في مركز الوسط. كما يستطيع اللاعب أداء دور متأخر أمام خط الدفاع، مع المساهمة في بناء اللعب والتحكم في إيقاع الفريق.
لماذا يريد السيتي ضم بوعدي؟
يرى مانشستر سيتي في بوعدي لاعباً يمكنه شغل دور قريب من ذلك الذي يؤديه الإسباني رودري. ويتميز الدولي المغربي بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب قوته في استرجاعها.
وفي الوقت نفسه، يمنح وجود بوعدي الفريق خياراً إضافياً في بناء اللعب من الخلف. لذلك، قد يجد النادي أن الاستثمار في اللاعب المغربي يخدم احتياجاته على المدى الطويل.
اختلاف الأدوار بين بوعدي وأندرسون
رغم التعاقد مع أندرسون مقابل مبلغ كبير، فإن اللاعب الإنجليزي يمتلك خصائص مختلفة. فهو يجيد التحرك بين مناطق الملعب، كما يستطيع تقديم أدوار متنوعة في وسط الميدان.
أما بوعدي، فيميل أكثر إلى اللعب في العمق والتحكم في نسق المباراة. وبالتالي، يمكن للاعبين أن يشكلا ثنائياً متكاملاً، بدلاً من اعتبار أحدهما بديلاً مباشراً للآخر.
رحيل رودري يزيد الحاجة إلى بوعدي
يرتبط اهتمام مانشستر سيتي ببوعدي أيضاً بإمكانية رحيل رودري خلال الصيف الحالي. وفي هذه الحالة، سيحتاج الفريق إلى لاعب قادر على سد جزء من الفراغ الذي قد يتركه النجم الإسباني.
إضافة إلى ذلك، يواجه السيتي احتمال رحيل برناردو سيلفا. لذلك، تسعى الإدارة إلى بناء وسط أكثر عمقاً وتنوعاً قبل انطلاق الموسم الجديد.
