واصل أولمبيك مارسيليا نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ضيفه ميتز بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الفرنسي “ليغ 1“. وشهدت المباراة طرد مدافع مارسيليا صامويل غيغوت، ما أجبر الفريق على استكمال المواجهة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 31.
مارسيليا يتعثر أمام ميتز في الدوري الفرنسي
دخل مارسيليا المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز واستعادة توازنه في الدوري الفرنسي، لكنه واجه صعوبات مبكرة بعد طرد مدافعه صامويل غيغوت في الدقيقة 31. وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب، ليجد الفريق نفسه أمام تحدٍ صعب بسبب النقص العددي.
ورغم الطرد، واصل مارسيليا الضغط على دفاع ميتز، وحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق التقدم. كما حافظ اللاعبون على تركيزهم خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل دون أهداف.
فارس مومبانيا يمنح مارسيليا التقدم
مع بداية الشوط الثاني، أظهر مارسيليا رغبة واضحة في افتتاح التسجيل، رغم لعبه بعشرة لاعبين. ونجح المهاجم فارس مومبانيا في منح أصحاب الأرض التقدم خلال الدقيقة 56، بعدما استغل غياب الرقابة الدفاعية وسدد الكرة داخل الشباك.
ومنح الهدف لاعبي مارسيليا دفعة معنوية مهمة، خاصة أنهم نجحوا في هز الشباك رغم النقص العددي. لكن فرحة الفريق لم تدم طويلًا، إذ رد ميتز سريعًا بعد خمس دقائق فقط.
ميتز يدرك التعادل ويحرم مارسيليا من الفوز
نجح لامين كامارا في إعادة ميتز إلى المباراة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 61 بضربة رأسية، مستغلًا الفرصة التي أتيحت له داخل منطقة الجزاء.
وبعد هدف التعادل، حاول الفريقان تغيير النتيجة خلال الدقائق المتبقية. في المقابل، حافظ مارسيليا على توازنه الدفاعي، رغم النقص العددي، بينما بحث ميتز عن هدف يمنحه النقاط الثلاث.
ومع استمرار التعادل حتى صافرة النهاية، تقاسم الفريقان نقاط المباراة، ليواصل مارسيليا إهدار النقاط في الدوري الفرنسي.
ترتيب مارسيليا وميتز بعد التعادل
رفع مارسيليا رصيده إلى 30 نقطة، ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي. وبذلك، أهدر الفريق فرصة تحسين موقعه والاقتراب من المراكز المتقدمة.
أما ميتز، فقد أضاف نقطة جديدة إلى رصيده، ليصل إلى 17 نقطة في المركز السادس عشر. ويمنح هذا التعادل الفريق نقطة مهمة في صراعه لتحسين موقعه في جدول الترتيب.
وهكذا، انتهت المواجهة بتعادل لم يخدم طموحات مارسيليا، الذي يواصل البحث عن نتائج إيجابية تعيده إلى سكة الانتصارات، بينما خرج ميتز بنقطة خارج حسابات الفوز التي سعى إليها خلال المباراة.
