حقق نادي ليفربول فوزًا ثمينًا على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا، خلال مواجهة قوية احتضنها ملعب أنفيلد.
ووجد الفريق الإنجليزي نفسه متأخرًا في النتيجة، لكنه أظهر شخصية قوية وقلب المباراة لمصلحته، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره الأوروبي.
أتلتيكو يضرب أولًا
بدأ ليفربول اللقاء بضغط هجومي واضح، وسدد دومينيك سوبوسلاي كرة قوية مرت بجوار القائم. ورد أتلتيكو مدريد بمحاولة عن طريق كوكي، قبل أن يختبر خوليان ألفاريز قدرات أليسون بيكر بتسديدة تصدى لها الحارس بسهولة.
واصل أصحاب الأرض بحثهم عن هدف التقدم، وحاول فلوريان فيرتز استغلال المساحات وإرسال كرات خطيرة نحو إيساك. لكن دفاع أتلتيكو تعامل جيدًا مع المحاولات الهجومية.
وعلى عكس مجريات اللعب، تمكن أتلتيكو من افتتاح التسجيل في الدقيقة 17. واستغل ماركوس يورينتي تمريرة مميزة من خوليان ألفاريز، ليضع فريقه في المقدمة.
سوبوسلاي يعيد ليفربول إلى المباراة
رفع ليفربول من ضغطه بعد الهدف، وبدأ في صناعة المزيد من الفرص أمام مرمى يان أوبلاك.
وحاول ألفاريز مضاعفة تقدم الفريق الإسباني بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لكن أليسون بيكر تألق وتصدى للكرة. وفي الجهة المقابلة، أنقذ أوبلاك مرماه من هدف محقق بعد محاولة خطيرة من فلوريان فيرتز.
وقبل نهاية الشوط الأول، أثمر ضغط ليفربول عن هدف التعادل. وسجل دومينيك سوبوسلاي الهدف في الدقيقة 40 بعد تمريرة حاسمة من رونالد أراوخو، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ماك أليستر يمنح ليفربول الأفضلية
واصل ليفربول تفوقه مع بداية الشوط الثاني، وكاد أن يسجل هدفًا جديدًا بعد تمريرة رائعة من فيرتز، لكن برادلي باركولا أهدر الفرصة بعدما مرت تسديدته بجوار القائم.
ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، إذ نجح أليكسيس ماك أليستر في هز الشباك عند الدقيقة 50 بتسديدة قوية، بعد تمريرة حاسمة من إيساك.
حاول أتلتيكو مدريد العودة إلى المباراة، لكنه واجه صعوبة كبيرة أمام التنظيم الدفاعي لليفربول. كما شكلت الهجمات المرتدة للفريق الإنجليزي مصدر خطر مستمر على مرمى أوبلاك.
سيميوني يبحث عن الحل
أجرى دييغو سيميوني عدة تغييرات من أجل تنشيط الجانب الهجومي، فأشرك أديمولا لوكمان وأليخاندرو غريمالدو بدلًا من كوكي ولي كانغ إن.
ورد مدرب ليفربول بإدخال جيريمي فريمبونغ وفيكتور مونيوز، في محاولة للحفاظ على التوازن واستغلال المساحات التي تركها أتلتيكو خلف خطوطه.
وفي الدقائق الأخيرة، ضغط الفريق الإسباني بقوة، لكن أليسون بيكر واصل التألق أمام محاولات خوليان ألفاريز. كما ألغى الحكم هدفًا سجله فريمبونغ بداعي التسلل، قبل أن يحافظ ليفربول على تقدمه حتى صافرة النهاية.
أرسنال يحسم المواجهة أمام نابولي
وفي مباراة أخرى، حقق أرسنال فوزًا صعبًا على نابولي بنتيجة 1-0 خارج أرضه، في مواجهة غلب عليها الطابع التكتيكي والتنظيم الدفاعي.
فرض أرسنال إيقاعه منذ البداية، بينما اعتمد نابولي على التكتل في مناطقه والحد من خطورة الهجوم الإنجليزي. ووجد ميكيل ميرينو فرصة مناسبة للتسجيل، لكن أليكس ميريت تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.
تحسن نابولي مع مرور الوقت، ونجح في الوصول إلى مناطق أرسنال، لكنه افتقد الفعالية المطلوبة أمام مرمى دافيد رايا. وفي المقابل، واصل الغانرز صناعة الفرص دون أن يتمكن من هز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
أوديغارد يكتب كلمة الحسم
تواصلت أفضلية أرسنال في الشوط الثاني، وحاول ماكسيميليانو أليغري تغيير شكل فريقه عبر عدة تبديلات، لكن التنظيم الدفاعي لنابولي صمد أمام ضغط الغانرز.
وأهدر بييرو فرصة مهمة لمنح أرسنال التقدم، بعدما مرت تسديدته بجوار القائم. بعدها دفع ميكيل أرتيتا بعدد من أوراقه الهجومية، من بينهم كاي هافيرتز وبرونو غيماريش ونوني مادويكي وتزوليس.
وفي الدقيقة 75، جاء الفرج لأرسنال عن طريق قائده مارتن أوديغارد، الذي سجل هدف الفوز بعد تمريرة حاسمة من اليوناني كريستوس تزوليس.
وحاول نابولي إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية، لكن أرسنال حافظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج بانتصار ثمين من ملعب الفريق الإيطالي.
باريس سان جيرمان يوجه رسالة قوية
وفي باقي مباريات الجولة، بدأ باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه بانتصار كبير على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1 على ملعب حديقة الأمراء.
وقدم الفريق الفرنسي عرضًا هجوميًا قويًا، حيث تألق عثمان ديمبيلي بتسجيل هدفين وصناعة تمريرتين حاسمتين، بينما أضاف فيران توريس ثلاثة أهداف.
كما سجل فابيان رويز الهدف السادس، في حين تمكن سلوفان براتيسلافا من تقليص الفارق عند الدقيقة 58 بواسطة سليمان كامارا.
سبورتينغ لشبونة يقلب تأخره
بدوره، حقق سبورتينغ لشبونة فوزًا مهمًا على غلطة سراي بنتيجة 3-1، بعدما وجد نفسه متأخرًا منذ الدقائق الأولى.
وسجل غونسالو إيناسيو هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 5، لكن سبورتينغ عاد سريعًا وأدرك التعادل بواسطة جيني كاتامو في الدقيقة 27.
وفي الشوط الثاني، قلب الفريق البرتغالي المباراة لمصلحته، بعدما سجل لويس سواريز الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 57، ثم أضاف رودريغو سالازار مارتينيز الهدف الثالث عند الدقيقة 63.
