أنهى نادي ليفانتي واحدة من أطول فترات انتظاره أمام أتلتيك بلباو، بعدما حقق فوزاً ثميناً بنتيجة 3-1 في مواجهة مؤجلة من الدوري الإسباني. وجاء الانتصار ليمنح أصحاب الأرض دفعة قوية، بعد سنوات من العجز عن تجاوز الفريق الباسكي.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً لروجر بروغييه، الذي خطف الأضواء بتسجيل هدفين في غضون دقيقتين. وفي المقابل، لم يتمكن أتلتيك بلباو من العودة رغم تقليص الفارق، قبل أن تتعقد مهمته أكثر بعد طرد إيميريك لابورت.
بروغييه يضرب بقوة ويمنح ليفانتي الأفضلية
دخل ليفانتي المواجهة بطموح استغلال فرصة إنهاء عقدته أمام أتلتيك بلباو، ونجح في ترجمة محاولاته إلى أفضلية واضحة على مستوى النتيجة.
وتولى روجر بروغييه مهمة قيادة الهجوم، بعدما سجل هدفين متتاليين خلال دقيقتين، مستفيداً من أخطاء دفاعية وهفوات ارتكبها الحارس أوناي سيمون. ومنح هذا التألق أصحاب الأرض تقدماً مريحاً، ووضع الفريق الباسكي أمام مهمة صعبة لاستعادة توازنه.
وبفضل هذه البداية الحاسمة، اقترب ليفانتي من تحقيق انتصار طال انتظاره، بينما اضطر أتلتيك بلباو إلى البحث عن حلول لتدارك الموقف.
ركلة جزاء تعيد بلباو إلى أجواء المباراة
حاول أتلتيك بلباو العودة في الشوط الثاني، ونجح أليكس بيرينغير في تقليص الفارق بتسجيل هدف من ركلة جزاء. وأعاد الهدف بعض الأمل إلى الفريق الضيف، الذي سعى إلى استغلال الدقائق المتبقية لتعديل النتيجة.
لكن الأمور ازدادت تعقيداً بالنسبة إلى بلباو، بعدما تلقى إيميريك لابورت بطاقة حمراء، ليكمل فريقه المواجهة بنقص عددي. وأثّر هذا الطرد في قدرة الفريق على مواصلة الضغط والبحث عن هدف التعادل.
هدف قاتل يحسم المواجهة في الوقت بدل الضائع
استغل ليفانتي الظروف الجديدة للمباراة، وانتظر حتى الوقت بدل الضائع ليضع حداً لآمال منافسه. وسجل البديل كارل إيتا إيونغ الهدف الثالث، مؤكداً فوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1.
وجاء الهدف ليحسم المواجهة بصورة نهائية، ويمنح ليفانتي ثلاث نقاط ثمينة في سباق ترتيب الدوري الإسباني. كما عكس قدرة الفريق على الحفاظ على تركيزه حتى اللحظات الأخيرة، رغم محاولات أتلتيك بلباو تقليص الفارق.
تغييرات في ترتيب الدوري الإسباني
منح هذا الفوز ليفانتي فرصة التقدم إلى المركز الحادي عشر، بعدما رفع رصيده من النقاط. وفي المقابل، تراجع أتلتيك بلباو إلى المركز الثالث عشر، عقب خسارة حرمت الفريق من تحسين موقعه في جدول الترتيب.
ويكتسب الانتصار أهمية إضافية بالنسبة إلى ليفانتي، ليس فقط بسبب النقاط الثلاث، بل لأنه أنهى انتظاراً دام قرابة ثماني سنوات لتحقيق الفوز على الفريق الباسكي.
